النتائج 1 إلى 5 من 5
 
  1. #1

    عضو مجتهد

    الصورة الرمزية the truth
    the truth غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1284
    تاريخ التسجيل : 8 - 9 - 2009
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 22
    المشاركات : 129
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    الوظيفة : Biochemist
    معدل تقييم المستوى : 5

    Lightbulb حقيقة معجزة النور المقدس - عيد القيامة وظهور النور من قبر المسيح 2012


    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
    [التوبة : 34]

    هذا موضوع مفصل عن معجزة يؤمن بها العديد من المسيحين الأرثوذوكس (
    Orthodox Christians) حول العالم ، وهي خروج ما يشبه النور من القبر (المزعوم) للسيد المسيح سنويا بكنيسة القيامة يوم سبت النور في إطار إحتفالات عيد القيامة.

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة


    1- التعريف بالنور المقدس (النار المقدسة) وموعد ومكان حدوثها ، وأهميتها عن الطوائف المسيحية المختلفة:

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    ظهور النور من قبر السيد المسيح: يحدث في كنيسة القيامة في مدينة القدس. الاعجوبة تحدث كل سنة في عيد الفصح الشرقي الاورثوذكسي. هذه الاعجوبة تحدث سنويا في الربيع بعد الفصح اليهودي. الفصح الاورثوذكسي يختلف عن الكنائس الكاثوليكية و البروستناتية ،اعتمادا على حساب مختلف. اعجوبة انبثاق النور المقدس من القبر تحدث سنويا في نفس الوقت والمكان منذ قيامة المسيح، في كنيسة القيامة ، حيث يظهر نور من قبر السيد المسيح في سبت النور لعيد القيامة كل عام، وإشعال الشموع منه وتوزيعها على كل الموجودين من مندوبي الكنائس.[سنوات مع إيميلات الناس! - أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة]

    * من المعلوم - كما هو مذكور - أن: الفصح الاورثوذكسي يختلف عن الكنائس الكاثوليكية والبروستناتية ، اعتمادا على حساب مختلف. كما هو مبين بالجدول التالي [*]:

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    ولذلك فهذه الاعجوبة غير معروفة في بلاد الغرب الاوروبي؟ لأن البروستانت لا يؤمنون بالاعاجيب. و لكن الكنيسة الكاثوليكية تؤمن بتقليدها بالاعاجيب، ولكن هذه الاعجوبة غير معروفة لان هناك سياسة كنسية. ولذلك فان الاحتفال يجري سنويا بدون مشاركة كاثوليكية رسمية.

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    كيف ينبثق النور المقدس من قبر المسيح ؟

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    تحدث اعجوبة انبثاق النور المقدس ( النار المقدسة) من داخل الحجر المقدس الذي وضع عليه جسد المسيح الطاهر. ويكون هذا النور المقدس ذو لون ازرق و من ثم يتغير الى عدة الوان، ظهور النور المقدس يكون سنويا باشكال مختلفة، فانه مراراً يملا الغرفة التي يقع فيها قبر المسيح المقدس. و اهم صفات النور المقدس انه لا يحرق، و قد استلمت هذا النور المقدس ستة عشرة سنة، ولم تحرق لحيتي. والنور المقدس يضيء بعض شموع المؤمنين الاتقياء بنفسه، و يضيء القناديل العالية المطفئة امام جميع الحاضرين. يطير هذا النور المقدس كالحمامة الى كافة ارجاء الكنيسة.

    =============

    2- كيفية خروج وحدوث النور المقدس (النار المقدسة) وهل حقا هي معجزة وأعجوبة أم حيلة وألعوبة:

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    في عام 2005 وفي مناظرة على التلفزيون اليوناني مع مجموعة من القساوسة الأرثوذوكس، قام الكاتب والمؤرخ الديني "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos): بغمس بعض الشموع في "الفسفور الأبيض" (
    white phosphorus). فأشتعلت الشموع تلقائيا بعد حوالي 20 دقيقة نتيجة لخواص "الإشتعال الذاتي" (self-ignition) للفسفور الأبيض (white phosphorus) بفعل الإحتكاك مع الهواء ، ومن خواص هذا الضوء عدم الإحراق أو الإيذاء ، لعدم قدرته على توليد أي نوع من الحرارة.[*]

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    وعلق
    الكاتب والمؤرخ الديني "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos) قائلا: "اذا تم إذابة "الفوسفور الأبيض" (white phosphorus) في "المذيبات العضوية" (organic solvents) المناسبة، فإن الاشتعال الذاتي (self-ignition) قد يتأخر حتى تتبخر "المذيبات العضوية" (organic solvents) تماما تقريبا. وأظهرت التجارب المتكررة أنه يمكن تأخير الاشتعال لمدة نصف ساعة أو أكثر، اعتمادا على كثافة المحلول (Density) وعمل المذيبات." [*]



    =============


    3- ما السر وراء تلك المعجزة: وكيف لا تحرق هذه النار المقدسة من يلمسها!

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    يقول القائل: "
    ظهور النور المقدس يكون سنويا باشكال مختلفة، فانه مراراً يملا الغرفة التي يقع فيها قبر المسيح المقدس. و اهم صفات النور المقدس انه لا يحرق" ، وما هو إلا إستمرار لمسلسل الخداع والتزيف السابق ، فكما تم توضيح كيف يظهر ويشتعل هذا النور أو هذه النار علميا، تم الكشف عن التقنية المستخدمة في هذه الألعوبة بواسطة رهبان وقساوسة الأرثوذوكس ، والتي تجعل النار لا تحرق من يلمسها، بل وهي لعبة يتقنها الأطفال في الغرب - الذي بالتأكيد لا يعرف شيئ عن تلك الخرافة كما ذكر سابقا - وهي كالتالي:

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    * من المعلوم أن الاحتراق (Combustion) تفاعل كيميائي ينتج عنه حرارة وضوء. وكثيرًا مايتضمن الاحتراق الامتزاج السريع للأكسجين (Oxygen) مع
    الوقود (Fuel) ليتولد عنه الاشتعال. وأحيانًا تحلُّ بعض المواد الكيميائية كالفلور (Fluorine‏) والكلور (Chlorine) محل الأكسجين (Oxygen) في عملية الاحتراق (Combustion).

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    فهنا الوقود (Fuel) هو قطعة القماش من القطن والسائل المضاف يحل محل الأكسجين (
    Oxygen) ، فعندما أضفت السائل لقطعة القماش الملفوفة بالخيط أصبح الاحتراق يحدث فى داخل القطعة وليس خارجها - بسبب الاكسجين (Oxygen) والسائل المضاف (Ronsonol: سائل متطاير مثل الكحول) داخل القطعة - فلا تحتاج القطعة الى الاكسجين (Oxygen) من الهواء الجوى: فتكون الحرارة داخل القطعة أكبر منها على سطحها والضوء هو الذى يظهر حول القطعة.أى أن الحرارة تنتشر من داخل الكرة حتى تكون ضعيفة على سطحها والضوء هو الذى يخرج كما نراه:

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    فديو يوضح كيفية عمل الخدعة عمليا:



    ================


    4- أقوال العلماء ورجال الدين المسيحي أنفسهم حول تلك الظاهرة:

    1- المؤرخ الإنجليزي الشهير "
    إدوارد جيبون" (Edward Gibbon):

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    في كتابه "
    تاريخ أفول وسقوط الدولة الرومانية" (
    Decline and Fall of the Roman Empire): والذي يعد من أهم وأعظم المراجع في موضوعه. [*]:

    Decline and Fall of the Roman Empire, Vol. 5, by Edward Gibbon, [1788]: Chapter LVII: The Turks. Part III:

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    الترجمة: النار المقدسة التي تشتعل عشية عيد الفصح في كنيسة القيامة. هو نوع من الأحتيال الورع ، ابتكر لأول مرة في القرن التاسع ، وقد كان يُعترف بها بواسطة الصليبيين اللاتنيين، وتتكرر كل عام بواسطة مجموعة من رجال الدين اليونان والأرمن والأقباط ، الذين يفرضونها على المتفرجين السذج لمصلحتهم الخاصة ، وذلك من أستبدادهم.[*]

    2- عالم الإنسانيات اليوناني "
    أدامانتيوس كوراي" (Adamantios Korais):

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    أعتبر
    "أدامانتيوس كوراي" (Adamantios Korais) النار المقدسة أحد أنواع الغش الديني في بحثه "عن النور المقدس بالقدس" (On the Holy Light of Jerusalem) . وأشار إلى الحدث بأنه "مكائد كهنوتية احتيالية" (machinations of fraudulent priests) والضوء بـ "غير المقدس" (unholy) وكونه فقط "معجزة لكسب النقود والأموال والأرباح" (a profiteers' miracle) من البسطاء.[*]

    3- البابا غريغوري التاسع (
    Pope Gregory IX):

    حقيقة معجزة النور المقدس القيامة

    في العام 1238، استنكر "البابا غريغوري التاسع" (
    Pope Gregory IX) النار المقدسة ووصفها بانها تزوير وخداع ، ومنع الكاثوليك من المشاركة في هذا الإحتفال المزيف. [*]


    prdrm lu[.m hgk,v hglr]s - ud] hgrdhlm ,/i,v hgk,v lk rfv hglsdp 2012






  2. #2

    عضو مجتهد

    الصورة الرمزية the truth
    the truth غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1284
    تاريخ التسجيل : 8 - 9 - 2009
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 22
    المشاركات : 129
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    الوظيفة : Biochemist
    معدل تقييم المستوى : 5

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    شاهد معجزة خروج النور المقدس من كنيسة القيامة تذاع على التلفزيون اليوناني 2012




    - قام أحد المحاورين المسيحيين بأحد أشهر المنتديات المسيحية بمحاولة الرد على هذا الموضوع تحت عنوان "هل ظهور النور االعجيب من القبر المقدس فى يوم سبت الفرح خدعه؟"، ولكن للأسف - كما هي العادة - لا تجد في ردودهم إلا ما يحتاج إلى ردود أو ما هو عليه مردود!

    فيقول المحاور المسيحي:

    انبثاق النور المقدس من القبر المقدس تحدث سنوياً في نفس الوقت والمكان منذ قيامة المسيح من بين الأموات، في كنيسة القيامة وهي أقدس مكان في العالم كله، حيث صُلب المسيح ومات بالجسد

    سبق و أوضحنا في المشاركة الثانية (#2) ، أن هذا الإحتفال ليس له زمان محدد بل هو يحتلف من طائفة لطائفة ومن عام إلى عام ، فمن المعلوم - كما هو مذكور - أن: الفصح الاورثوذكسي يختلف عن الكنائس الكاثوليكية والبروستناتية ،اعتمادا على حساب مختلف. كما هو مبين بالجدول التالي [1]:




    ثم يستمر المحاور المسيحي ، في محاولة أكثر ضعفا لتبرير ما لا يمكن تبريره ، فيقول:

    في الساعة العاشرة من صباح يوم السبت العظيم يقوم بعض الرسميون والمسؤولون من حراس القبر بتفتيش القبر جيداً والتأكد من خلوه وسلامته من أية مادة قابلة للاشتعال، ثم يختمونه بقطعة كبيرة من الشمع والعسل، ويضع كل مسؤول ختمه عليه أمام مرأى جميع الحاضرين، وفي الساعة الرابعة من بعد الظهر يبدأ الاحتفال بتطواف البطريرك والأساقفة والكهنة والشمامسة حول القبر ثلاثة مرات يتقدمهم حملة الرايات والشموع والصلبان، ثم يتقدم البطريرك نحو القبر المقدس حيث الرسميون في انتظاره، فينزع البطريرك ملابسه الأسقفية إلا قميصه الأبيض(الاستخارة)، ويحمل معه رزمتين من الشمع تدعى "الفِنْد" كل واحدة منها تحوي على/33/شمعة غير مضاءة، فيقوم بتفتيشه كل من حاكم القدس ومدير شرطتها ليتأكدا من عدم وجود أية مادة قابلة للاشتعال معه قد يستخدمها لإشعال الشموع، فينزعون الختم عن باب القبر فيدخله البطريرك لوحده فقط، فيركع عند القبر ويتلو الصلوات والتضرعات ليرسل الرب يسوع نوره المقدس ليقدس المؤمنين، وبينما هو يصلي يتدفق النور من القبر المقدس ويشعل كل قناديل الزيت أولاً والمطفأة قبل يوم من الاحتفال بصورة عجائبية، كما يشعل الشموع في يدي البطريرك فيخرج بها من القبر ليضيء شموع المؤمنين
    لن أقول رأي الشخصي - فهو غير ملزم بمثل هذا الموضوع - ولكن لندع أهم أساقفة الكنيسة الروسية في عصرة والمؤرخ الديني المعروف للمسيحية المبكرة القديس بورفيروس [2] "Porphyrius" والذي يقول:" تسلل أحد الشمامسة داخل سرداب القبر المُقدس فى تمام الوقت الذى تنبعث فيه النيران المُقدسة من داخل هذا السرداب كما يعتقد الجميع، إلا أنه فزع عندما رأى أن النار تنطلق من مصباح يختفى داخل أيقونة فئى الحائط لا ينطف أبداً....و هكذا فإن مُعجزة الضوء المُقدس ليست مُعجزة على الإطلاق. و هو الذى أخبرنى بذلك اليوم" [3]

    ولنلقي نظرة على هذا النور الذي يطير كالحمامة في أرجاء الكنيسة دون أن يشعل أحد لأحد ، كما هو موضوح بالصورة!!



    كما نرى بالصورة ، لا ضوء يطير كالحمامة ، وإنما هو الكاهن الذي يذهب من وإلى الموجودين بالكنيسة ليضيئ لهم الشموع من شمعته الرئيسية - كما تم التوضيح سابقا - ويمكن مشاهدة هذا الفيديو حيث الأمر أكثر وضوحا:



    ثم يختم رده - بما أراه أهم نقطة بالموضوع - فيقول ردا على المشاركة (#3) ، وتجربة العالم "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos)، فيدعي:





    اكتشف الفسفور في عام 1669 بواسطة الكيميائي الألماني هيننج براند (H.Brand)
    http://salamgroup.alafdal.net/t161-topic
    - في الحقيقة ما أعجب أن يكون مصدر محاور مسيحي يتحدث في مثل هذا الموضوع، لا رابط علمي موثوق أو حتى من الويكيبيديا على أسوء تقدير ، وإنما منتدى "salamgroup"؟!

    ولكن حتى هذا المصدر الذي أتى به وما كلف نفسه أن يقرأ ما به والذي يدمر ما إستنتجه هو شخصيا بأن الفسفور لم يكن معرفو قديما بل فقط منذ عام 1669 ، فيقول المصدر الذي وضعه وقبله هو بنفسه:


    تاريخ الفوسفور ووجوده في الطبيعة
    اكتشف الفسفور في عام 1669 بواسطة الكيميائي الألماني هيننج براند (H.Brand) وذلك أثناء تبخيره للبول في حيز بعيد عن الهواء , وكان هدفه البحث عن( حجر الفلاسفة ) والمعلوم أن البول يحتوي على ميتا فسفات الصوديوم وهذه تختزل بالكربون الى الفسفور .
    وقد تحدث براند الى كرافت ( Kraft ) عن تجربته وقد نقلها هذا الى العالم الإنجليزي بويل الذي تمكن من تحضيره بتسخين البول مع الرمل , وكان شيل (Scheele ) أول من حضر الفسفور من فسفات الكالسيوم الطبيعي .
    وتسمية الفسفور ناتجة عن الاغريقية Phos وتعني الضوء وPhoros وتعني Bearer أي ( حامل الضوء ) وذلك لانه يتوهج في الظلام.
    ولو حاول ببحث بسيط ، لعرف أن "براند" هو أول من أستخلص الفسفور النقي ، وليس أول من إستخدمه كما أعتقد ، كما يصرح بذلك العديد من المصادر العلمية - والتي لا دخل لها بالأمور الدينية بشكل من الأشكال - فنرى على سبيل المثال:

    Before Brand's discovery, phosphorus and its various compounds have been mentioned in old manuscripts as phosphorescents, or materials that glow in the dark. [The Nitrogen Family: PHOSPHORUS - Carondelet Health Network]

    - قبل إكتشاف "براند" ، تم ذكر الفسفور ومكوناته في المخطوطات القديمة بإسم "phosphorescents - الفسفوريات" أو المادة الذي تتوهج في الظلام. [4]

    - بل وتستدل بعض المواقع العلمية على تاريحية معرفة البعض بالفسفور قبل إكتشاف "براند" ، من وجود أدلة تثبت إستخدامه داخل الكنائس ، مؤكدة بذلك ما ذكره "القديس بورفيروس" في مذكراته ، فتقول:

    Phosphorus and its compounds may have been known before Brand's discovery. Old manuscripts refer to materials that glow in the dark. The word used for such materials today is phosphorescent. Early Christians noted the use of "perpetual lamps" that glowed in the dark. The lamps may have contained phosphorus or one of its compounds. [Phosphorus, Chemical Element - Chemistry Explained]

    - الفسفور ومكوناته قد تكون كانت معروفة قبل أكتشاف "براند" ، فالمخطوطات القديمة تشير إليه بالمادة التي تتوهج في الظلام. والإسم المستخدم له في ذلك الوقت هو "الفسفورية". تم ملاحظة أن المسيحيين القدامى قد إستخدموا "مصابيح دائمة التوهج" ، والتي توهج في الظلام. فربما إحتوت هذه المصابيح على الفسفور أو إحدى مكوناته. [5]

    بل أن العالم "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos) نفسه قد شرح ذلك في تجربته فقال: إن هذا النوع من التفاعلات قد كان معروف قديما ، مقتبسا مما أرخه المؤرخ والجغرافي والفيلسوف اليوناني [6] "سترابو - Strabo" والذي يقول بالنص في موسوعته "Geographica" الشهيرة:



    Poseidonius says that there are springs of naphtha in Babylonia, some of which produce white, others black, naphtha; the first of these, I mean the white naphtha, which attracts flame, [152] is liquid sulphur; the second, or black naphtha, is liquid asphaltus, and is burnt in lamps instead of oil. [Strabo's Geography - Book XVI - Chapter 1]


    يقول "بوسيدونيوس" توجد ينابيع "النافثا - البنزين الخام" في "بابل" ، بعضها ينتج النافثا الأبيض، وبعضها ينتج النافثا الإسود: الاول منها وأقصد النافثا الأبيض ، والذي يجذب النار ، هو كبريت سائل ، بينما الثاني او النافثا الإسود هو أسفلت سائل ، ويستخدم كوقود - يجرق - في المصابيح بديلا عن الزيت [7]

    ويستمر العالم
    "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos) فيقول: ويذكر أن الفسفور كان يستخدم من قبل السحرة الكلدانيين في القرن الخامس قبل الميلاد ، آيضا بواسطة قدماء اليونان "الإغريق" ، ويستخدم حاليا بنفس الطريقة من قبل قبل البطاركة الأرثوذكس الشرقيبن في القدس.[8]

    تم بحمد الله تعالى!

    ====================================

    [1] - عيد القيامة - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    http://en.wikipedia.org/wiki/Easter

    [2] - القديس بورفيروس (Porphyrius): عاش في الفترة بين (1804– 1885) ميلاديا، كان رحالة روسي ومتخصص في تاريخ المسيحية المبكرة ، تدرج بالعديد من الرتب بالكنيسة الروسية الأرثوذكسية.
    http://en.wikipedia.org/wiki/Porphyrius_%28Uspensky%29

    [3] - ترجمة الأخ عبد الله القبطى عن مصدر: The Book of My Life. Diaries and Notes of Bishop Porphyrius Uspensky. St Petersburg, 1894. Part 1. p.671

    [4] - The Nitrogen Family: PHOSPHORUS - Carondelet Health Network
    http://www.carondelet.pvt.k12.ca.us/...hosphorus.html

    [5] - Phosphorus, Chemical Element - Chemistry Explained
    http://www.chemistryexplained.com/elements/L-P/Phosphorus.html#b

    [6] - (سترابو - Strabo): عاش في الفترة (64/63 قبل الميلاد إلى 24 ميلاديا) ، وكان مؤرخ وجغرافي وفيلسوف يوناني.
    http://en.wikipedia.org/wiki/Strabo

    [7] - Strabo's Geography - Book XVI - Chapter 1
    http://rbedrosian.com/Classic/strabo16.htm

    [8] - Holy Fire - Wikipedia, the free encyclopedia - Criticism
    http://en.wikipedia.org/wiki/Holy_Fire#Criticism






  3. #3
    الإشراف العام
    سيل الحق المتدفق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2004
    تاريخ التسجيل : 27 - 3 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 22
    المشاركات : 2,432
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 34
    البلد : ثغر الاسكندرية - مصر
    الاهتمام : علم الحديث - مقارنة الأديان - الدعوة الى الله
    الوظيفة : طالب طب أسنان
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    جزاكم الله خيرا أخي الكريم ، وبارك فيك وفي علمك

    موضوع علمي متميز ...




    قال الامام الدارقطني رحمه الله : " يا أهل بغداد، لا تظنوا أن أحدا يقدر أن يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا حي"[ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (1/320) للسخاوي ]

    اللهم أهدي قلبي ، وأجمع علي أمري ، وتوفني ساجدا بين يديك .




  4. #4
    مراقب عام
    الصورة الرمزية د. نيو
    د. نيو متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1253
    تاريخ التسجيل : 23 - 8 - 2009
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 26
    المشاركات : 2,766
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 13
    البلد : مصر الإسلامية
    الوظيفة : طبيب مقيم
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    تقييم




    أباء الكنيسة حذفوا قصة المرأة الزانية من بعض المخطوطات
    لإنها تشجع على الإنحلال الأخلاقى
    شاهدوا بأنفسكم:



    تفسير انجيل يوحنا للأب متى المسكين:




  5. #5

    عضو مجتهد

    الصورة الرمزية the truth
    the truth غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1284
    تاريخ التسجيل : 8 - 9 - 2009
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 22
    المشاركات : 129
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    الوظيفة : Biochemist
    معدل تقييم المستوى : 5

    افتراضي


    في عام 2001 شارك الأرمن في احتفال خروج النور المقدس من قبر المسيح والمقام سنويا بالقدس "في الواقع ليس هناك أي معجزة في الأمر وإنما هي حيلة عمرها اكثر من 1500 عام ، من إشعال النور المقدس للحجاج ، وهي تعتبر ربما معجزة بالنسبة لهم ولكن ليس بالنسبة لنا" يقول المؤرخ "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos) الذي درس هذه الظاهرة لسنوات عديدة.

    إن السر الحقيقي وراء هذه الظاهرة يكمن في الفسفور الأبيض فهو مفتاح النور المقدس!




    فالبطريرك لا يمكنه ان يخترق مصادر للنار في الكنيسة حيث أنها واقعه تحت سطوة قوات الإحتلال الإسرائيلي ، وإنما السر في ضوء الشموع نفسه الذي يأخذها البطريرك معه داخل الكنيسة ، حيث تكون مشربة بالفسفور الأبيض الذي يشتعل تلقائيا مع الهواء.
    (*)

    وهذا عرض لما قام به العالم والمؤرخ
    "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos) مباشرة على الهواء في عدة مناظرات من بطاركة الكنيسة الارثوذوكسية موضحا كيف يشتعل النور بالشموع بعد غمسها بالفسفور الأبيض دون الحاجة لوجود مصدر إشتعال!

    شاهد فضيحة معجزة خروج النور المقدس من قبر المسيح وصدمة القساوسة على التلفزيون اليوناني 2013






    الجدير بالذكر أن تلك الحيلة معروفة منذ القدم كما أوضح ذلك المؤرخ المؤرخ والجغرافي والفيلسوف اليوناني "سترابو - Strabo" والذي يقول بالنص في موسوعته "Geographica" الشهيرة:




    Poseidonius says that there are springs of naphtha in Babylonia, some of which produce white, others black, naphtha; the first of these, I mean the white naphtha, which attracts flame, [152] is liquid sulphur; the second, or black naphtha, is liquid asphaltus, and is burnt in lamps instead of oil. [Strabo's Geography - Book XVI - Chapter 1]


    الترجمة : يقول "بوسيدونيوس" توجد ينابيع "النافثا - البنزين الخام" في "بابل" ، بعضها ينتج النافثا الأبيض، وبعضها ينتج النافثا الإسود: الاول منها وأقصد النافثا الأبيض ، والذي يجذب النار ، هو كبريت سائل ، بينما الثاني او النافثا الإسود هو أسفلت سائل ، ويستخدم كوقود - يجرق - في المصابيح بديلا عن الزيت.


    وكل عام أنتم بخير :)




    ايهما ينتشر
    تعدد الزوجات بين الشرائع و العلم و الواقع
    ((ليس بالعَسِير أن يُصدِق من يُصدِق ان الاله إنسان يُضَرب ويُذَل ويُهَان تَصدِيق اي شيئ))




 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML