المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أغلس وأبوخ سؤال ممكن تسأله لمسيحى



عبقرى
2007-10-03, 06:36 PM
طبعا يعلم الجميع أن الرب يسوع له المجد قد تم ختانه

لوقا2: 21 و لما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن


أى أن يسوع قد ختن وقطعت غرلته

ممكن حد يقول لى هى غرلته راحت فين؟

غرلة الرب راحت فين ؟

كالتها الارض واللا الدود واللا كالتها القطة ؟
يا للهول يعنى حتة من الرب اتاكلت ؟

يعنى الرب لما صعد ساب غرلته فى الارض واللا خدها معاه ؟ أرجو ان تصلنى إجابة وافية

فأنا أبحث عن الغرلة منذ زمن يمكن امسكها ذلة للرب واللا بتاع
يا يدخلنى الملكوت يا مش حياخدها

مرة أخرى ::

أين ذهبت غرلة الرب ؟
هل تم دفنها فى التراب وتحللت ( الرب حتة منه نتنت ) ؟
هل أكلتها القطة ( الرب بيتاكل ) ؟
أم هل صعدت معه ؟

أنا على فكرة أبحث منذ زمن عن غرلته غى الكتاب المعدس علنى أجدها

وحياة ............... من غير حلفان بس ما الاقيها لامسكها ذلة للرب يسوع ويايدخلنى الملكوت يا إما مش حيشوفها

أسد الجهاد
2007-10-04, 10:10 AM
جزاك الله خيرا اخى عبقرى
بس ايضا يا خى لا تنسى ان الله امر بالستر هههههههه

ذو الفقار
2007-12-20, 03:32 PM
فعلا هو سؤال غلس جدا الصراحة يا ريت حد يشوفلنا بقلز ورجالته قايلين ايه على الموضوع ده ؟

ossama
2007-12-21, 01:48 AM
فعلا هو سؤال غلس جدا الصراحة يا ريت حد يشوفلنا بقلز ورجالته قايلين ايه على الموضوع ده ؟

بقلز ورجالته مش فاضيين خالص . . . هما كمان بيدورو ههههههههه .

الهزبر
2007-12-21, 02:16 AM
السلام عليكم.


ممكن حد يقول لى هى غرلته راحت فين؟

اكلها الكلب الاعور هههههههههههههههههههه

تحياتي

قاهر الصليب
2008-11-26, 04:19 AM
:p018:

مهندس احمد امام
2008-11-26, 06:23 PM
قاموا بتقسيمها بينهم كما قالوا عن خشبة الصليب المزعوم , و سيستخدمونها كعمله حينما يعودون الى ارض الميعاد كما فعل داوود من قبل حيث استخدم غرلات الفلسطينيين كعمله و دفع بها مهر الاميره . و لكن اعتقد ان غرلة يسوع ستكون اغلى , و اظن ستساوى و بميزان البورصه اليوم : 1.5 شيكل .

:36_1_12::36_1_12::36_1_12:

ismael-y
2008-11-27, 05:48 PM
ممكن حد يقول لى هى غرلته راحت فين؟
--
أكلها الفأر او ربما يسوع نفسه لأنه كان دائما يحرض -مصاصي الدماء-على أكل لحمه و شرب دمه

الزبير بن العوام
2008-11-27, 07:33 PM
في إنتظار إجابتكم يا نصارى ... هداكم الله