عبقرى
2007-10-03, 03:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتى فى الإيمان , وجب الحديث المبسط عن هذا الموضوع حتى يعلم الجميع ماهية هذه القضية التى يحتج بها أعداء الله على القرآن
أولا : ما هو النسخ ؟
لو سألت أى شخص هذا السؤال سيسرد لك تعريفا كبيرا للنسخ وانواعه لكن لو فكرت فهذا التعريف لا يع### بشىء
فليكن السؤال : ما هو النسخ الموجود فى القرآن ؟
كتبسيط شديد هو التدرج بالحكم دون إلغائه أو حذفه ويعمل بالحكم المنسوخ ضمنيا
مثلا : فى قضية الخمر وتحريمها جاء اتنحريم على مرحلتين :
1 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ } (43) سورة النساء
2 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (90) سورة المائدة
هنا تم نسخ الحكم الأول فهل تم إلغاؤه ؟ هل تم حذفه ؟
طبعا لم يحذف فنحن لا زلنا نقرأ هذه الآية دائما
و لم يلغ فنحن نعمل به ضمنيا تبع الأمر الناسخ فنحن لا نقرب الصلاة ونحن سكارى اتباعا لأمر الله بالاجتناب الدائم
كذلك فى قضية الموت
قال تعالى : {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} (26) سورة الرحمن
قالت الملائكة نحن لسنا عليها
فأنزل الله تعالى قوله : {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (35) سورة الأنبياء
وقوله
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (57) سورة العنكبوت
قالت الملائكة : نحن لسنا بأنفس
فقال تعالى : {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (88) سورة القصص
هل تم حذف الحكمين -بالموت - السابقين ؟ لا
هل ألغى الامر ؟ لا فكل نفس وكل من على الأرض يندرجون تحت كل شىء
وقد قال الله تعالى :
{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (106) سورة البقرة
فهو تعالى يوضح لمن يفهم معنى النسخ فلا تلغى آية إنما يأتى الله تعالى بحكم مثله أو أعم منه
فهو التدرج بالحكم وليس تغييره
هذا ببساطة هو النسخ فى القرآن دون إطالة أو سرد
أدعو الله أن يسامحنى إن كان فيه تقصير
كما أرجو إن كان فيه تقصير أن ينبهنى أحد الإخوة
حياكم الله
إخوتى فى الإيمان , وجب الحديث المبسط عن هذا الموضوع حتى يعلم الجميع ماهية هذه القضية التى يحتج بها أعداء الله على القرآن
أولا : ما هو النسخ ؟
لو سألت أى شخص هذا السؤال سيسرد لك تعريفا كبيرا للنسخ وانواعه لكن لو فكرت فهذا التعريف لا يع### بشىء
فليكن السؤال : ما هو النسخ الموجود فى القرآن ؟
كتبسيط شديد هو التدرج بالحكم دون إلغائه أو حذفه ويعمل بالحكم المنسوخ ضمنيا
مثلا : فى قضية الخمر وتحريمها جاء اتنحريم على مرحلتين :
1 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ } (43) سورة النساء
2 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (90) سورة المائدة
هنا تم نسخ الحكم الأول فهل تم إلغاؤه ؟ هل تم حذفه ؟
طبعا لم يحذف فنحن لا زلنا نقرأ هذه الآية دائما
و لم يلغ فنحن نعمل به ضمنيا تبع الأمر الناسخ فنحن لا نقرب الصلاة ونحن سكارى اتباعا لأمر الله بالاجتناب الدائم
كذلك فى قضية الموت
قال تعالى : {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} (26) سورة الرحمن
قالت الملائكة نحن لسنا عليها
فأنزل الله تعالى قوله : {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (35) سورة الأنبياء
وقوله
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (57) سورة العنكبوت
قالت الملائكة : نحن لسنا بأنفس
فقال تعالى : {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (88) سورة القصص
هل تم حذف الحكمين -بالموت - السابقين ؟ لا
هل ألغى الامر ؟ لا فكل نفس وكل من على الأرض يندرجون تحت كل شىء
وقد قال الله تعالى :
{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (106) سورة البقرة
فهو تعالى يوضح لمن يفهم معنى النسخ فلا تلغى آية إنما يأتى الله تعالى بحكم مثله أو أعم منه
فهو التدرج بالحكم وليس تغييره
هذا ببساطة هو النسخ فى القرآن دون إطالة أو سرد
أدعو الله أن يسامحنى إن كان فيه تقصير
كما أرجو إن كان فيه تقصير أن ينبهنى أحد الإخوة
حياكم الله