المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشباب بين الشهوة والشبهة



سيف الله
2007-11-26, 07:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الأول من الشباب بين الشهوة والشبهة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
عباد الله .. أوصيكم ونفسي هذه المقصرة أولا بتقوى الله، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى فاتقوا الله سبحانه وراقبوه سراً وعلانية، وتمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه  .
أخوة الدين والعقيدة : يخبرنا ربنا جل وعلا بالغاية لخلقنا وإيجادنا من العدم ألا وهي عبادة الله وتوحيده، يقول تبارك وتعالى :  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ  الذاريات:56، والعبادة هي ذكر الله تعالى، وإنما شرعت الشرائع وفرضت الفرائض من أجل ذكر الله والآيات مستفيضة بذلك ، نذكر طرفاً منها للدلالة لا للحصر، يقول جل وعلا: فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ  النساء:103، ويقول سبحانه :  فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ  البقرة : 185 ويقول تعالى:  وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ  الحج : 27 ، 28 ويقول جل جلاله: كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ  الحج : 37 ويقول تعالى :  فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً  البقرة:200 وهل الصلاة إلا ذكره، وحذرنا الغفلة من ذلك  وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ  الأعراف : 205، ألا وإن ذكر الله على كل حالٍ هو ديدن الموحدين المؤمنين فإنهم يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم .
عباد الله : إن الرب جلة قدرته قد بين لنا طريق الخير لنسلكه، وبين لنا طريق الشر لنجتنبه، هذا وإن طريق الخير هو طاعة الله سبحانه وذكره والاعتصام به وإن طريق الشر هو معصية الله سبحانه والإعراض عنه والغفلة عن ذكره ونسيانه ، قال جل من قائل:  وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ  الحشر : 19 ، وبين لنا جل وعلا أن نسيانه والغفلة عنه إنما هي صفات المنافقين، فقال عنهم :  نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ  التوبة : 67، ولا شك أن ذكر الله تعالى يذكرنا الدار الآخرة، دار الجزاء والقصاص والعرض على الرب جل جلاله ثم يربط قلوب المؤمنين ويشوقهم إليه وإلى رؤيته في تلك الدار ، فلا يغفلون عنه في كل حال في السر والجهر، سراً وعلانية ، بالغدو والآصال ، يسبحونه بكرة وعشياً .
أخي المسلم : هذه الكلمات الموجزة في المؤكد وأهميته ولا أريد الحديث عن الذكر ذاته، ولكن عن هذا الزمن الذي طغت فيه الفتن ،وتعاظمت فيه الملهيات ،وعظم فيه الخطر، فغفل الناس عن ذكر ربهم، فهم عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ  الأنبياء: من الآية42، حتى غداً معظم الناس والعياذ بالله يتصف بصفات المنافقين بل والكافرين، يكرهون ذكر الله،لأنه يعارض ما هم فيه من لهو ولعب وعبث وغفلة ،حتى رأينا رأي العين من تحققت فيه آية الزمر وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ الزمر:45، وهو واقع غالب الناس للآسف الشديد في عصرنا هذا وحتى لا يكون كلامنا إطلاقاً للكلام على عواهنه، نريكم تمثل هذه الآية أمام أعينكم كل يوم، وما ترونه من الفتن المستحدثة التي ظهرت ،فعم فيها وبها الفساد، وشغلت قلوب العباد، الحاضر منهم والباد، فحادت بهم عن سبيل الرشاد، نضرب لكم مثالاً واقعياً حياً، من الذي شغل الناس عن القرآن الكريم، الذي هو أفضل الذكر، قراءته تعبد، ولها من الثواب العظيم ما لها، فهو شفيع المرء يوم القيامة، وأنيسه في ظلمات القبر ووحشته، وكل حرف يقرأه المرء من القرآن له به عشر حسنات، وما الذي شغل الناس عن سنة وسيرة النبي  التي تشرح لنا هذا القرآن، وتبين ما فيه من أحكام، إنها أمور كثيرة، صدت عن الكتاب وعن السنة، ومن أهمها وأبرزها هذه المجلات ،التي ديدنها إقام شهوات المسلمين وتسعير إشتعالها، وتضيع أوقاتهم، وإهدار أموالهم، أهمها الأول نشر الرذيلة، والصد عن الفضيلة.
عباد الله :عن قراءة المجلات، إثم ولا شك وأفكارها سم ولا ريب ، هي إحدى حدائق الشيطان بالصد عن سبيل الله و عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ المائدة: من الآية91 . إنها تفرغ الفكر من محتواه، فيغدوا فارغاً إلا من تافه الأمور، ولا يهتم إلا بالجنس والشهوة، انظروا غلافات تلك المجلات تجدون على كل غلاف إحدى الحسناوات الضالات المضلات، ماذا يريدون من نشر تلك الصورة سوى أنها تأسر قولب الشباب بجمالها الأخاذ، وتسحر عقولهم بسحرها النفاذ، حتى إذا تمكنه من قلبه وأيقظت غريزته أعطته خبر الليالي الماجنة والسهرات الصاخبة على أنغام الموسيقى ودبكات الراقصين وعناق المحبين، فطار لها طرباً، وشُغف قلبه بها حباً، وتذاكر الطيران قد أُمنت، وأسعار الفنادق قد خصمت، ومكاتب السياحة قد انتشرت، فسار إليها يسعى، منفقاً أمواله هادراً أوقاته، مضيعاً لدينه وأخلاقه، معينة له على المعصية من أول أبوابها  قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ  النور : 30 وهي تفتح عينه على أوسع حدقاتها والله يقول تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً  الإسراء: 32، وهي تدعوه إليها، وتسهله عليها، وتشجعه على ارتكاب الفاحشة، نسأل الله السلامة، فكم من شاب يحتفظ بصورة تلك الحسناوات التي اقتطعها من غلاف المجلات مبروزة معلقة على سريرة لتكون أمام ناظريه، فيصبح ويمسي مشغول البال، فانظر أخي المسلم .. كيف تصد عن سبيل الله وعن ذكره، لكل من تلقى تكل المجلات واستعاض بمجاريها المنتنة، عن أنهار القرآن العذبة، وعيون السنة المطهرة، وترك قراءة يكسب بها حسنات مضاعفة، دون عناء يذكر، دون بذل مال، ليشتري من حُر ماله نار تحرقه  أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ *لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ النحل:108- 109 أين شبابنا الذين للاعبين مشجعين، الذين لأسمائهم حافظين، حتى لاعبين بلاد الغرب والصين، ولو سألنا أحدهم عن بعض الصحابة أو التابعين، فإنهم لا يجيبون، إنهم هم الأخسرين. ألا فاتقوا الله يامن هم لأموالهم ولأوقاتهم مضيعين، كيف تجيب على سؤال الملكين وفيما أمضيت وقتك بين فلم ومجلة، ساهر على مشاهدت الفضائيات، مكباً على لعب الورق،كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ الذريات:17، فهم من دش يشاهدون، وللمباريات يتابعون وبالأسحار هم للبلوت يلعبون، وعن ذكر الله غافلون، وفي أموالهم حق للاعب والمفتون .
يتبع

سيف الله
2007-11-26, 07:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثاني من الشباب بين الشهوة والشبهة
يا أخوتي المسلمون : ولا نستطيع إهمال النت و جهاز الدمار وما أدراك ما هو، إنه ما يسمى بالدش الذي لا يخلو بيت إلا من رحم ربي وهو يتصدر مجالسهم، وغرفهم وهذا شره وفساده أعظم من أن يتكلم فيهما وعنهما في مقالاً واحدة ، ولكن سؤال لعابد النت والدش ومراقب القنوات التي فشاء شرها، فشاء رهيب، عمت به البلوى وقتل فيها الوقت من غير طائل وأنفقت الأموال فيها لا منفعة فيه، ولا مردود له. من أين اكتسبت مالك وفيما أنفقته، ليس السائل أنا ولكنه الملك الديان، حين يُنادي بصوت يُسمع الخلائق لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ غافر: من الآية16 متى يكون هذا يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌغافر: من الآية16 ، يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ*فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ الطارق: 9-10،متى متى تفيقون ،وقوم هذه صفاتهم هل في ظنكم سينتصرن ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ*وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ *حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ*لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ المؤمنون: 97-100
يا أخوتي المسلمون : لقد خاطب الله سبحانه في كتابه العزيز الأمة المسلمة مبينا لها أسباب سعادتها، وبواعث عزتها، ومحذرا لها من كيد عباد الشهوات، أرباب النزوات فيقول جل جلاله : وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً *يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً النساء:-27-28 فهذه الآية الجليلة، تكشف عن حقيقة ما يريده الله للناس من التوبة والاستقامة، والنجاة، وحقيقة ما يريده الشهوانيون من الانحراف والفسق والضلال، وذلك بإطلاق الغرائز من كل عقال، فهم يريدون أن ينطلق جنون الشهوة بلا حواجز أو عقبات، انطلاقة لا يقر معها قلب، ولا تهدأ معها نفس ولا يطمئن معها بيت، ولا يسلم معها عرض، ولا تقوم معها أسرة، ولا تبقى معها فضيلة، يريدون أن يعود الآدميون قطعانا من البهائم، ينزو فيها الذكران على الإناث بلا ضابط سوى القوة أو الحيلة، وكل هذا الفساد هو ما تريده الأقلام عبر الصحف والمجلات وشبكات النت، وما تريده الأفلام الهابطة عبر الفضائحيات، وأخيرا عبر قنوات البث الفضائي، والتي أخذت تغزو مجتمعات المسلمين على حين غفلة من أهلها، لتزيد البلاء بلاء والقلوب خواء، وليس بغريب أن يستغلها الأعداء بمهارة، ويطير بها المنافقون فرحا، كيف لا ؟ وقد أصبح في أيديهم ما يمكن استثماره لإذلال هذه الأمة، وترسيخ تبعيتها لهم، وتأكيد بقاءها في ذيل القائمة، ومؤخرة القافلة.
ليس ذلك بغريب عمن قال الله فيهم : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ البقرة: من الآية109، ولكن الغريب المؤسف، أن يستجيب أبناء المسلمين والحريصون على الجمع والجماعات، أن يستجيب هؤلاء لمخططات الكفار وأذنابهم، فيسارعون إلى اقتناء تلك الأطباق المحرمة، تستقبل خلاصة الإلحاد الشرقي، ونخالة الانحلال الغربي، معرضين أنفسهم وأهاليهم إلى فتن كقطع الليل المظلم تجعل الحلم حيرانا، يا لله العجب ! كيف يأمن مسلم على عرض أولاده وبناته، وقد أحضر لهم بيده ما يهيج شهواتهم، ويثير نزواتهم، ويدفعهم شاء أم أبى إلى تلبية الشهوة، وإطفاء النزوة في حلال أو حرام، أي بث سيستقبله أبناء المسلمين وبناتهم من بلاد فيها كل شيء إلا الفضيلة، وفيها كل شيء إلا العفة، وفيها كل شيء إلى الإيمان والاستقامة.
يا أخوتي المسلمون : كيف تهون المعصية في النفس بكثرة النظر إليها وهي تقترف دون خشية من الله، حتى تألفها العين، ولا ينكرها القلب عياذا بالله تعالى؟ أم تر كيف تعرض القنوات الأجنبية حياة الكفرة والملحدين لتغير من أسلوب حياة المسلمين بتأثير بطيء ولكنه فعال وملموس،.تأمل فيها لتكشف صدى إعجابهم بما عرض عليهم في حياتهم وسلوكهم، بل وحتى تحية بعضهم بعضا !! بل قد علمت بأن خطر البث المباشر تجاوز التأثير السلبي على الفرد إلى التأثير على المجتمع ككل، حتى أن كثير من شبابنا جعلوا من هؤلاء الساقطين من ممثلين وممثلات ومغنين ومغنيات قدوة لهم. فما نزال نرى في موقف تلو موقف يفت الفؤاد فتًّا وكثير من شبابنا يتنازلون عن دينهم ومبادئهم وما عليه أهليهم وقومهم. ها نحن نرى كثير من هؤلاء الشباب يخرجون في كل أسبوع أو أقل .. إلى ذلك الحلاّق السمج، ليصفصف شعيراتهم بطريقة مزرية، يلبس أحدهم البنطال الضيق، والقميص الناعم، يمشي بتكسر وتميع .. لماذا كل هذا...؟ ماذا جرى ... ؟ أسفي أن تكون الإجابة .. لأن مغنيًا قص تلكم القصة، أو راقصًا لم يستبن إلى الآن .. هل هو ذكر أم أنثى؟ لبس قميصًا، وشدّ عصابة على رأسه ... أسفي .. أن تكون الإجابة: أمشي كما يمشي ذلك اللاعب، وأتكلم كما يتحدث الممثل. أين شخصيتك أيها الشاب المسلم؟ أو مروءتك ؟..أنت الذي لا ترضى أن يمس كيانك، أو تؤذى مشاعرك، أنت صاحب الشخصية القوية، والعزم الأكيد، الذي إذا قررت شيئًا فعلته، تحركك كلمات مغني، وتقودك تصرفات راقص، وتأسرك طباع لاعب أو ممثل ....أنت سفلي الاهتمام .. ضعيف الإرادة، لا هدف لديك، حقير الشخصية، تُقاد ولا تقود .. أترضى هذا؟ أترضى أن توصف به؟ .. أنا والله لا أرضاه لك !، ولكن كيف وقد حكى الواقع آلامًا، وروى أحزانًا ..روى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي قال: ( لتتبعنَّ سننَ من كان قبلكم شبرًا شبرًا، وذراعًا ذراعًا، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم)، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟، قال: (فمن!) .. يتبع

ذو الفقار
2007-11-27, 02:18 AM
جزاك الله خيرا

متابع باذن الله

الهزبر
2007-11-27, 04:01 PM
السلام عليكم.

جعله الله في ميزان حسناتك.

كل يوم اقرا جزءا.

تحياتي

ابوالسعودمحمود
2010-07-30, 03:27 PM
ان لله وان اليه راجعون