المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنوير الألباب في البناء والإعراب



الصفحات : [1] 2 3 4

العباس
2007-11-21, 12:00 AM
اخوتي الأفاضل
سأكتفي اليوم بعرض مقدمة لما نويت كتابته عن قاعدة النحو وأقول قاعدة واحدة ليس إلا وأرجو أن ينير الله بها الأفهام ليتيسر علينا قراءة كتاب الله العزيز الحكيم بتدبر لا مثيل له وكذلك أشعار العرب الأقدمين قبل ظهور النحاة الذين وضعوا قواعد ما أنزل الله بها من سلطان ثم عادوا ليحتجوا بها حتى على العرب أنفسهم فهذا أحدهم يسمع الفرزدق يتمثل ببيت لذي الرمة يقول :

وعينان قال الله كونا فكانتا *** فعولان فعل السحر والمسكر الخمر

فيصحح له قائلا : أفهلا قلت فعولين !

فالنحوي يجري الأمر على إحدى قواعده التي تقضي بنصب خبر كان وما ذلك إلا لجهله في اللغة فيرد عليه العربي بقوله
لو شئت أن أسبح سبحت !
فما فهم الأعجمي رده فسكت ،

قد يتبادر إلى ذهن البعض أن هذا الموضوع من الصعوبة بحيث يصعب عليه فهمه فينصرف عنه لذا فأحب أن أبشركم في منتدى البشارة أن الموضوع أسهل مما تتوقعون وأشجعكم على المشاركة والإستفسار ولتجدون الرد بإذن الله سهلاً يسيراً لا يحتاج أي قدر من النباهة والذكاء إلا اليسير واليسير جداً ، فليس الأمر كما ورد في المثال لأن ما ورد في المثال نتيجة ولسوف تصلون إلى ما هو أبعد من مراميها فصبر جميل ،

لمن شاء أن يفهم قول الفرزدق لو أردت أن أسبح سبحت أقول لو أنه نصب فعولين لكان معناه أن الله أمرهما أن يكونا فعولين فعل السحر ففي هذه الحالة لزمه أن يقول سبحان الله غير أنه لم يشإ التسبيح فقصد بأمر الله خلقهما فقط إذ قال كونا فكانتا وهذا شأن الله في الخلق ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) ثم يستأنف وصفهما بأنهما فعولان فعل السحر فهذا من وصف الشاعر وليس من أمر الله ،
من عسر عليه الفهم لهذا المثل فلا يبالي الآن فإنه سيعود لاحقاً فيراه أسهل من أن يستوقفه ، لا أود الإطالة فخير الكلام ما قل ودل ،

الهزبر
2007-11-21, 12:58 AM
السلام عليكم.

اخي العباس بوركت على هذا الموضوع الذي يحتاجه منتدانا حقا. وبوركت على المثل الذي ضربته عن الفرزدق.

سيكون موضوعا مفيدا ومسليا في نفس الوقت من خلال النوادر الادبية والحوارات التي تقع عند استشهاد النحويين بالابيات. غريب امر النحويين يتفلسفون كثيرا في بعض الاحيان يغيرون السليقة العربية في الكلام ليثبتوا انها لا تختلف مع قواعدهم او يقولون بان هذا شاذ ولا يقاس عليه مع ان مصدر العربية القحة الاصيلة هي خيمة العربي وصحراؤه التي لا ترضخ لقيد.

ولكن ايضا لا ننكر فضلهم فهم الى جانب الادباء اول من تصدى لحركة الشعوبية زمن الجاحظ.

متابع باذن الله ومشارك.

تحياتي

ذو الفقار
2007-11-21, 01:54 AM
لغتنا غنية جدا وصعوبتها تكون فى الرفع والنصب والجر أى ان لانحو بشكل عام يشكل عائق كبير أمام من يتكلن العربية ولذلك أقول لك يا أخى ان فكرتك رائعة جدا ومفيدة
بلو ويجب علينا الاستفادى منه قدر المستطاع

فمن النادر ان يدخل العضو قى موضوع يقوده كوادر نشطاء مثلك أخى العباس

متابع لجديدك ومشارك بإذن الله

توكل على الله وسر يا أخنا الجديد

وزأحب ان أهنئك على جرءتك التى تتمتع بها والتى تنم عن ثقتك فى ما تكتب وعن الكم المعلوماتى التذى تمتلكه

تقبل مررورى يا أخى الفاضل

العباس
2007-11-21, 12:26 PM
بداية أشكر الأخوين الهزبر و ذي الفقار على مشاركتيهما الطيبتين وأود طمأنة أخي ذي الفقار إلى أنه لن يجد صعوبة في الرفع والنصب والجر أبداً بإذن الله تعالى وسأبدأ حديثي اليوم بوضع تمهيدٍ أراه مهماً قبل الدخول في الموضوع ليسهل بعد ذلك الشرح وتتم الفائدة بإذن الله ،

إخوتي سأستعير تعريفاً لسيدي ابن هشام الأنصاري لما له من دقة في المدلول لمعنى ( الكلام ) ثم أقسامه ( فعل و اسم وحرف ) فقال رحمه الله :
الكلمة :( لفظ له معنى ) فما أيسر قوله وما أدق مدلوله فالكلمة لها ركنان
1- لفظ : أي تلفظ من الفم تخرج فكثير من الرموز والأيقونات التي أمامي لها معنى ولكنها ليست بلفظ فهن لسن كلمات وكذلك رسم الكلمة إذا كتبتها ليس بكلمة حتى أنطقها ويلفظها الفم ، وهذا واضح
2- المعنى : فلو لفظت من فمك فقلت ( ديز ) الذي هو مقلوب زيد فهذا لفظ ليس له معنى فليس بكلمة وكذلك لو قلدت أصوات الطائرات و أصوات القذائف وغيرها لذا أطلق على غير المتحدث بالعربية أعجمي والأعجم هو الأخرس الذي لا يتكلم ،

فإذا كان الفعل والإسم والحرف كلهن كلمات ( لفظ ومعنى ) فما الذي يميزها؟ فأتابع قول الأنصاري رحمه الله :
الحرف : لفظ له معنى في غيره أي أن معناه لا يتضح إلا بغيره فمثلاً
نمت على السرير يكون معنى على هو فوق أي فوق السرير
تعاونوا على البر فيتبدل معناها وكذلك اتفقنا على رأي زيد فلا يفهم البتة من المعنى فوق البر في الأولى ولا فوق رأي زيد في الثانية فمعنى الحرف ليس في ذلته بل مرتبط بغيره ،
الإسم : لفظ له معنى في ذاته فما يميزه عن الفعل ؟ سنرى ،
الفعل : لفظ له معنى في ذاته إلا أنه مرتبط بزمن حدوثه ( وهذا طرف الخيط الذي سوف نمسك به لنأني على النحو بأسره في موضوعنا )

تعليق : قصدت بالحرف في التعريف السابق حروف المعاني كحروف الجر والعطف والجزم والنصب وما إلى ذلك من تسميات النحاة وغيرها حروف المباني وهي الحروف الأبجدية الثمانية والعشرون فما هي إلا لبنات تستخدم لبناء الكلمة فتلك الكلمة تتكون من حرفين وغيرها من ثلاثة أحرف فما علينا إلا أن نحصي عدد اللبنات

مجمل التمهيد

- الكلمة : لفظ له معنى
- الحرف : معناه في غيره
- الإسم : معناه في ذاته
- الفعل : معناه مرتبط بزمن حدوثه
- حروف المعاني تختلف عن حرف المباني

العباس
2007-11-21, 10:21 PM
أشكر الإدارة على تثبيت الموضوع
وأرجو من الأخوة القراء بعد أن يقرأوا أي مشاركة أن يراجعوا استيعابهم للأفكار التي أضعها مختصرة في المجمل وسأعتاد وضعه في آخر كل مشاركة بعبارات موجزة فإن تيقن من فهمها فبها ونعمت وإلا فأحثه على مراجعة المشاركة حتى يفهمها أو يعجل بالسؤال حتى ليظل متابعاً للموضوع فما وضعته مستعرضاً بل شارحاً ، وإني أكتب بتفصيل قد يكون مملاً لبعضكم ولكني أود الفائدة للصغار والكبار ، علاوة على أن التفصيل يساعد الكبار في الشرح لصغارهم ، فبسم الله أبدأ

البنـــــــــــاء

تعالوا أحبتي لنبني كلمة ( اسم أو فعل أو حرف ) فعندنا حروف المباني التي هي اللبنات ( الطوب أو الطابوق ) وهي حروف الهجاء وكلكم يعرفها وهي ( ء ، ب ، ت ، ث ، ج ،ح ، خ ، د ، ذ ، ر ، ز ، س ، ش ، ص ، ض ، ط ، ظ ، ع ، غ ، ف ، ق ، ك ، ل ، م ، ن ، هـ ، و، لا ، ي )
ولكننا يا سادة لو بنينا حائطنا بالطوب فقط ! فإن الهواء سوف يتفذ من خلال الفجوات التي ستبقى غير محكمة بين الطوبة والأخرى ، ولو ضغطنا على الطوب بشدة محاولين سد تلك الفجوات لكسرنا الطوب قبل سدها ، لذا فإننا في أمس الحاجة إلى مادة لينة نضعها بين الطوب بحيث لا يتكسر الطوب وتقوم تلك المادة اللينة بإحكام غلق الفجوات بين الطوبة والطوبة ،

فمن أين نأتي بهذه المادة اللينة ؟ لابد أنها من تلك الحروف
إذاً لندرس خواص تلك الحروف ، فنجد منها ثلاثة يسمون أحرف المد واللين وهم ( و ، ا ، ي ) وهم آخر الحروف بصورهم الساكنة ووووو ، ااااا ، يييييي ، ولما كانوا مطولين نقتطع منهم أبعاضاً فنتحصل على ( الضمة والفتحة والكسرة ) وهم ما نسميهم بالحركات وليس السكون منهم فالسكون عكس الحركة فما لم يحرّك يبقى ساكناً وهذا سر استخدام الحركات في اللغة ،

مثال : لو أردنا بناء كلمة ( سقر ) فنحن بحاجة إلى ثلاث طوبات ( أحرف ) هم ( س ، ق ، ر ) ونحتاج لحركتين للفصل بينهم
( س ، فتحة ، ق ، فتحة ، ر )
ولا نحتاج لحركة بعد الحرف الأخير لعدم الحاجة لوصله الآن فلا يلزم تحريك الحرف الأخير لذا قالوا إن اللغة العربية لا تبدأ بساكن ولا تقف عند متحرك ، لاحظوا اخوتي أن محل الحركة نطقاً بعد الحرف لكنها تكتب عليه وهناك بحثا طريفا لسيدي عثمان بن جنّيّ و لكني أكتفي بدعوتكم لمحاولة كتابة الكلمة باللغة الإنجليزية مثلاً ( SAKER ) لترون ذلك بأم العين ،

لكن متى نحتاج لتحريك الحرف الأخير ؟ طبعاً عندما لا نقف !
فمتى لا نقف ؟ طبعا عند نطق كلمة بعد كلمة بعد كلمة ، أي عند تكوين جملة ! فهنا يلزمنا تحريك الحرف الأخير وهذه الحركة مدار الحديث والتساؤل ومصدر ضياع البعض منكم لأن اختيارها ليس جزافاً وتلك ما تسمى حركة إعراب إن أثرت على المعنى وحركة بناء أن لم تؤثرلماذا ؟،
لأن معنى إعراب هو التوضيح والإبانة وهذا لا يكون إلا للمعنى فنجد أن
المعنى يضاده المبنى
الإعراب يضاده البناء

الخــلاصة :
- نستخدم حروف المباني لبناء الكلمة
- نحتاج لحركات تربط أحرف الكلمة المراد بناؤها
- الحركات بين أحرف الكلمة ذاتها لا بد أن تكون حركات بناء
- آخر حرف في الكلمة لا يحتاج لحركة فهو محل شاغر
- عند تكوين جملة يجب شغل المحل الشاغر بحركة
- إن أفادت هذه الحركة معنى فهي إعراب
- إن لم تؤثر في المعنى فهي حركة بناء
- الإعراب مضاد للبناء

العباس
2007-11-22, 07:25 PM
طـــرفة

سأبتعد بهذه المشاركة عن متابعة الشرح في الموضوع الأصلي فلا يهتم من لم يستوعبها فهي خارجة عن صلب الموضوع ،

عارضني أحد المتابعين لنظرية القرائن اللغوية وهي تقول بعدم ارتباط الإعراب بالمعنى فهم يعربون بالشبه فضرب لي مثلاً لا معنى له وأعربه كما يزعم إعراباً تاماً فقال ( أخمش مصروش الرماش مخاخشا ) والكلام لا معنى له وإعرابه ( أخمش فعل ماض مبني على الفتح ومصروش فاعله المرفوع وهو مضاف والرماش مضاف إليه ومخاخشا مفعول به منصوب ) فضحكت وقلت أهكذا تعرب قول الشاعر ( وأرعن طماح الذؤابة باذخ ) فصمت ، وإعراب صدر البيت ليسقيم معناه ( الواو دليل على محذوف تقديره ربَّ شبيه بالقسم يفيد التعجب وأرعن مقسم عليه أو مضاف إليه حكمه الجر لا الرفع وعلامة جره الفتحة لامتناع الكسرة عما لا ينون وهو ما يسمى ممنوعا من الصرف لمشابهته للفعل في بنائه و طماح صفة مجرورة لمجرور والذؤابة مضاف إليه وباذخ صفة أخرى وتلك الصفات التي دعت للتعجب ) والبيت لأحد الشعراء الأندلسيين لا يحضرني اسمه الآن لأنني بطبعي أكتب من رأسي بعيداً عن المراجع وتتمة البيت

وأرعــنَ طمّـاحِ الذؤابــةَ باذخٍ *** يطاول أعنان السماء بغاربِ
يسدُّ مهبَّ الريح من كلِّ وجهةٍ *** ويزحــم ليـلاً شهبه بالمناكبِ

أردت من هذه المشاركة توكيد ارتباط الإعراب بالمعنى ليس إلا وما الإعراب الذي ذكرت إلا متابعة لأقوالهم فلا يهتم من لم يتابعه ، المهم هو أننا أدركنا غايتنا إثبات ارتباط المعنى بالإعراب الذي هو بيانه ،

غداً نبدأ بإذن الله بأول الخيط ونشرع في شرح الأفعال و تحليلها
والله الموفق

ذو الفقار
2007-11-22, 10:50 PM
أكمل صرحك يا أخى العباس
بوركت وال بيتك

متابع

العباس
2007-11-23, 12:23 AM
كنت قد نويت البدء في الغد القريب لكن تشجيع أخي ( ذو الفقار ) أعجلني

الأفعــــال :
ذكرنا فيما سبق أن ما يميز الفعل عن غيره من الكلمات هو ارتباطه بزمن حدوثه فالأفعال ثلاثة :

1- ماض : وقد حدث في زمن فائت كقولك خلقَ ، ضربَ ، جلسَ ، استيقظَ ،

2- أمر : وهو لم يحدث بعد فزمن حدوثه المستقبل فقد لايحدث لأن المستقبل غيب فأمري اضربْ اخاك قد لا يطاع ولا نقول لجالس إجلس ولا لمستيقظ استيقظ بل نقول اضرب لمن لم يضرب بعد واجلس لمن لم يجلس بعد واستيقظ لمن لم يستيقظ بعد ،

3- مضارع : ويشمل الزمنين السابقين إذ لا ثالث لهما فكلمة الآن كلمة أنية لا زمن لها فهي لحظة فلو قلت عن شيء حدث الآن فلا تنتهي من قولك إلا والزمن قد فات ، وبمعنى آخر ها أنا أكتب الدرس فبعض الدرس قد كتبته فصار ماضيا وبعضه لم يزل غير مكتوب فهو مستقبل لم يحدث بعد وأنت الآن تقرأ الدرس فما قرأت منه قد فات وما لم تقرأه مازال مستقبلا وكذلك قولك أنا أذهب للمسجد كل يوم فذهاب قد حدث بالأمس وذهاب لم يحدث بعد في الغد ولكنهم كلهم متضمنين في معناك كل يوم ،

فتعالوا تقول ( محمد يقول الحق ) ، ألا يعني هذا الكلام أنك لو سألته غداً سوف يقول الحق ، بلى ، فالفعل مضارع يشمل الزمنين فلو أخبرني بخبر البارحة لعلمت أن الحق ،

فلو قلنا ( محمد لن يقول الحق ) فهل مازال الكلام يعني أنك لو سألته غداً سوف يقول الحق ، كلا ، فكلمة لن أفادت أنه أقلع عن هذا الفعل مستقلاً فهي جردت الفعل من أحد أزمنته فصار كالماضي ( منصوبا )

ولو قلنا ( محمد لم يقل الحق ) فقد قطعنا بعدم الحدوث وقد يهديه الله مستقبلا فيقول الحق فطابق زمنه الأمر وهو عدم الحدوث لأن الحدوث مستقبلا في علم الغيب دائماً لا نقطع بحدوثه فتجد الله العزيز القوي يأمر فيعصيه خلقه والعياذ بالله ، وهذا يختلف عن قولك واعداً غداً سأكمل ما تبقى من الدرس لأني أقصد الجزم بالحدوث فانتبه ،

مما سبق نستخلص أن النصب يفيد الحدوث في الزمن الفائت وهو زمن محدود بين بدء الخلق ( والأدق خلق الفاعل لكن لايهم ) و وقت الحديث لذا سمي نصباً فالنصب يعني التحديد والتثبيت كقولك نصبت إيواناً أو خيمة أو نصّبت فلانا في منصب كذا أي حددت له صلاحية تختص بمنصبه ،

فلما كانت الفتحة على الفعل الماض لها دلالة في المعنى تفيد تحديد زمن لحدوثه فهذا يعني أنها إعرابا لا بناء كما يتوهم النحاة إذ وجدوها ملازمة للفعل الماضي فالملازمة لا تعني البناء لأن المجرور بالإضافة يلازمه الجر فلماذا لم يسم مبنياً على الكسرة بينما سموا جهلاً المنادى علماً أو نكرة مقصودة بأنه مبني على ما يرفع به ،

والإهمال وهو الجزم للفعل الذي لم يحدث فنتيجةً لعدم حدوثه لم يستحق تحريكا فأهمل فلم يستحق حركة ، لذا لا يجوز الجزم للأسماء لأن ليس لها حدوث أصلا ولا بد لها من كينونة لأنها خلقت من قبل خالق كل شيء فلو لم تخلق لما فهم لها معنى ولم تك كلمة أصلاً ،

أكمل بإذن الله غدا مناقشة المجزوم ثم أضع الخلاصة للصفحتين

ذو الفقار
2007-11-23, 12:54 AM
على بركة الله
وجزاك الله خيرا ونفعك بعلمك

صفاء
2007-11-23, 01:05 AM
الله يعطيك العافية استاذنا الفاضل العباس على هذا الموضوع الجميل .