المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولا زال الغباء مستمرا



عبقرى
2007-10-11, 02:31 PM
ياللهول

بعث لى خروف من عباد الخروف رسالة على الياهو فى غرفة خاصة -مؤتمر أو كونفرنس - كان نصها :

أنت بتقول ان ربك عادل
عايز اعرف عادل ازاى اذا كا بيجى بمزاجه يامر الناس بالفسق علشان يبقو يستحقو العذاب فيروح مدمرهم
دا يبقى عدل ازاى ؟
واللا انت حتعمله عادل بمزاجك؟

ثم وضع هذا الآية :

{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} (16) سورة الإسراء

وكان ذلك بعد حوار طويل من سبابه ولعانه وغبائه أنهيت فيه كل معتقداته فبدأ يسأل أسئلة لمجرد الجدل لهذا قلبت الأسلوب لأجعله يظهر كحمار يحمل أسفارا

أقسم بالله إن الناس دول جهلهم حيوديهم فى داهية

كان هذا ردى :

لا حول ولا قوة إلا بالله
وما ذنبى إن كنت أنت جاهلا باللغة العربية ؟
وما ذنبى أن كانت أفكارك مسممة من قسواستك الذين لا يكنون إلا الحقد على الإسلام ؟
وما ذنبى أن كنت أنت تكتب ما تجده دون ان تبحث حتى فى أبسط القواعد اللغوية ؟

وما ذنبى إن كنت لا تعرف قاعدة بسيطة يعرفها طلاب المرحلة الإعدادية " الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحول " ؟

ما ذنبى إن كنت لم تطبق هذه القاعدة البسيطة عل الآية ( علما بأن النحو أصلا وضع لمحاولة فهم القرآن )

جملة " أمرنا مترفيها " هى صفة -نعت- لكلمة " قرية " يا محترم

فالآية تعنى : إذا أردنا أن نهلك قرية كنا أمرنا مترفيها بالخير فلما أمرناهم به فسقوا فيها فحق عليها العذاب فندمرها

إذا الشرطية متعلقة بالفسق : إذا فسقوا نعذبهم
الفاء للتتابع والسرعة

هل تريد أكثر ؟


تخيلوا ماذا كان رده ؟

انت عايز تتفلسفلى فى العربى علشان تغير معنى الاية ؟ الاية واضحة يا حبيبى

فلما قلت له " إنا أنزلنه قرآنا عربيا "

ساب الغرفة ومشى ههههههههههههههههههههههههههههههههه

اللهم اشف المجانين واهد الضالين

قولوا جميعا معى " آمين "

خالد بن الوليد
2007-10-11, 05:00 PM
القرآن يفسر بعضه بعضا ... فتفسير هذه الآية لهؤلاء الجهلاء موجود في آية أخرى :

قال تعالى : {وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون}

عبد الرحمن
2007-10-12, 12:11 AM
اللهم اشف المجانين واهد الضالين

اللهم أمين

نورا
2007-10-12, 10:14 AM
بارك الله فيك اخي عبقري

هؤلاء الاغبياء والجهلاء ليس لديهم عقول علشان تستوعب الكلام انهم خرفان لا عتب عليهم



اللهم اشف المجانين واهد الضالين

اللهم اااااااامين

ئافيستا
2007-11-25, 11:58 AM
يا اخ الكريم

اقول لدعائك آمين ...







أنت بتقول ان ربك عادل
عايز اعرف عادل ازاى اذا كا بيجى بمزاجه يامر الناس بالفسق علشان يبقو يستحقو العذاب فيروح مدمرهم
دا يبقى عدل ازاى ؟
واللا انت حتعمله عادل بمزاجك؟


رايت الكثير من النصارى يتطاولون على الله ..و يقولون مالا يليق بالله ....
ملحدين منهم يقول انا مسيحي لكن في الاصل لا يؤمن ابدا بوجود الله و يكفر بالله او حتى التخريف ( الثالوث ) ......
فهم بهذا يبثون سمومهم و يخرجون ما يخبئون في من افكار نتنة....

فياترى من يكون الرب العادل بمنظارهم .......إلا ان يكون ثالث لثلاثة حتى يكون عادلا... او ......


سبحان الله عما يصفون

زهرة الوادى
2007-11-25, 02:39 PM
السلام عليكم
باركة الله فيك انه موضوعا رائعا فان هولاءة الاغباء لالوم عليهم لان عقولهم ضعيفة
وشكرا

صقر قريش
2007-11-25, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


عفوا أخوتي في الله الأمر يستحق وقفة هنا ..
لننظر الى تفسير الطبري ...


وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا

أَخْبَرَ اللَّه تَعَالَى فِي الْآيَة الَّتِي قَبْل أَنَّهُ لَمْ يُهْلِك الْقُرَى قَبْل اِبْتِعَاث الرُّسُل , لَا لِأَنَّهُ يَقْبُح مِنْهُ ذَلِكَ إِنْ فَعَلَ , وَلَكِنَّهُ وَعْد مِنْهُ , وَلَا خُلْف فِي وَعْده . فَإِذَا أَرَادَ إِهْلَاك قَرْيَة مَعَ تَحْقِيق وَعْده عَلَى مَا قَالَهُ تَعَالَى أَمَرَ مُتْرَفِيهَا بِالْفِسْقِ وَالظُّلْم فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْل بِالتَّدْمِيرِ . يُعْلِمك أَنَّ مَنْ هَلَكَ هَلَكَ بِإِرَادَتِهِ , فَهُوَ الَّذِي يُسَبِّب الْأَسْبَاب وَيَسُوقهَا إِلَى غَايَاتهَا لِيُحِقّ الْقَوْل السَّابِق مِنْ اللَّه تَعَالَى .
" أَمَرْنَا " قَرَأَ أَبُو عُثْمَان النَّهْدِيّ وَأَبُو رَجَاء وَأَبُو الْعَالِيَة , وَالرَّبِيع وَمُجَاهِد وَالْحَسَن " أَمَّرْنَا " بِالتَّشْدِيدِ , وَهِيَ قِرَاءَة عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ; أَيْ سَلَّطْنَا شِرَارهَا فَعَصَوْا فِيهَا , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَهْلَكْنَاهُمْ . وَقَالَ أَبُو عُثْمَان النَّهْدِيّ " أَمَّرْنَا " بِتَشْدِيدِ الْمِيم , جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاء مُسَلَّطِينَ ; وَقَالَهُ اِبْن عَزِيز . وَتَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ تَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ . وَقَرَأَ الْحَسَن أَيْضًا وَقَتَادَة وَأَبُو حَيْوَة الشَّامِيّ وَيَعْقُوب وَخَارَجَة عَنْ نَافِع وَحَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ اِبْن كَثِير وَعَلِيّ وَابْن عَبَّاس بِاخْتِلَافٍ عَنْهُمَا " آمَرْنَا " بِالْمَدِّ وَالتَّخْفِيف , أَيْ أَكْثَرْنَا جَبَابِرَتهَا وَأُمَرَاءَهَا ; قَالَهُ الْكِسَائِيّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : آمَرْته بِالْمَدِّ وَأَمَّرْته , لُغَتَانِ بِمَعْنَى كَثَّرْته ; وَمِنْهُ الْحَدِيث ( خَيْر الْمَال مُهْرَة مَأْمُورَة أَوْ سِكَّة مَأْبُورَة ) أَيْ كَثِيرَة النِّتَاج وَالنَّسْل . وَكَذَلِكَ قَالَ اِبْن عَزِيز : آمَرْنَا وَأَمَرْنَا بِمَعْنًى وَاحِد ; أَيْ أَكْثَرْنَا . وَعَنْ الْحَسَن أَيْضًا وَيَحْيَى بْن يَعْمَر " اِمْرِنَا " بِالْقَصْرِ وَكَسْر الْمِيم عَلَى فَعِلْنَا , وَرُوِيَتْ عَنْ اِبْن عَبَّاس . قَالَ قَتَادَة وَالْحَسَن : الْمَعْنَى أَكْثَرْنَا ; وَحَكَى نَحْوه أَبُو زَيْد وَأَبُو عُبَيْد , وَأَنْكَرَهُ الْكِسَائِيّ وَقَالَ : لَا يُقَال مِنْ الْكَثْرَة إِلَّا آمَرْنَا بِالْمَدِّ ; قَالَ وَأَصْلهَا " أَأَمَرْنَا " فَخَفَّفَ , حَكَاهُ الْمَهْدَوِيّ . وَفِي الصِّحَاح : وَقَالَ أَبُو الْحَسَن أَمِرَ مَاله ( بِالْكَسْرِ ) أَيْ كَثُرَ . وَأَمِرَ الْقَوْم أَيْ كَثُرُوا ; قَالَ الشَّاعِر : أَمِرُونَ لَا يَرِثُونَ سَهْم الْقُعْدُد وَآمَر اللَّه مَاله : ( بِالْمَدِّ ) : الثَّعْلَبِيّ : وَيُقَال لِلشَّيْءِ الْكَثِير أَمِرٌ , وَالْفِعْل مِنْهُ : أَمِرَ الْقَوْم يَأْمَرُونَ أَمْرًا إِذَا كَثُرُوا . قَالَ اِبْن مَسْعُود : كُنَّا نَقُول فِي الْجَاهِلِيَّة لِلْحَيِّ إِذَا كَثُرُوا : أَمِرَ أَمْر بَنِي فُلَان ; قَالَ لَبِيد : كُلّ بَنِي حُرَّة مَصِيرهمْ قَلَّ وَإِنْ أَكْثَرَتْ مِنْ الْعَدَد إِنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطُوا وَإِنْ أَمِرُوا يَوْمًا يَصِيرُوا لِلْهُلْكِ وَالنَّكَد قُلْت : وَفِي حَدِيث هِرَقْل الْحَدِيث الصَّحِيح : ( لَقَدْ أَمِرَ أَمْر اِبْن أَبِي كَبْشَة , إِنَّهُ لَيَخَافهُ مَلِك بَنِي الْأَصْفَر ) أَيْ كَثُرَ . وَكُلّه غَيْر مُتَعَدٍّ وَلِذَلِكَ أَنْكَرَهُ الْكِسَائِيّ , وَاَللَّه أَعْلَم . قَالَ الْمَهْدَوِيّ : وَمَنْ قَرَأَ " أَمِرَ " فَهِيَ لُغَة , وَوَجْه تَعْدِيَة " أَمِرَ " أَنَّهُ شَبَّهَهُ بِعَمَرَ مِنْ حَيْثُ كَانَتْ الْكَثْرَة أَقْرَب شَيْء إِلَى الْعِمَارَة , فَعُدِّيَ كَمَا عُدِّيَ عَمَرَ . الْبَاقُونَ " أَمَرْنَا " مِنْ الْأَمْر ; أَيْ أَمَرْنَاهُمْ بِالطَّاعَةِ إِعْذَارًا وَإِنْذَارًا وَتَخْوِيفًا وَوَعِيدًا .

وَقِيلَ : " أَمَرْنَا " جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاء ; لِأَنَّ الْعَرَب تَقُول : أَمِير غَيْر مَأْمُور , أَيْ غَيْر مُؤْمَر . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ بَعَثْنَا مُسْتَكْبِرِيهَا . قَالَ هَارُون : وَهِيَ قِرَاءَة أُبَيّ " بَعَثْنَا أَكَابِر مُجْرِمِيهَا فَفَسَقُوا " ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيّ . وَحَكَى النَّحَّاس : وَقَالَ هَارُون فِي قِرَاءَة أُبَيّ " وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِك قَرْيَة بَعَثْنَا فِيهَا أَكَابِر مُجْرِمِيهَا فَمَكَرُوا فِيهَا فَحَقّ عَلَيْهَا الْقَوْل " . وَيَجُوز أَنْ يَكُون " أَمَرْنَا " بِمَعْنَى أَكْثَرْنَا ; وَمِنْهُ ( خَيْر الْمَال مُهْرَة مَأْمُورَة ) عَلَى مَا تَقَدَّمَ . وَقَالَ قَوْم : مَأْمُورَة اِتِّبَاع لِمَأْبُورَةٍ ; كَالْغَدَايَا وَالْعَشَايَا . وَكَقَوْلِهِ : ( اِرْجِعْنَ مَأْزُورَات غَيْر مَأْجُورَات ) . وَعَلَى هَذَا لَا يُقَال : أَمَرَهُمْ اللَّه , بِمَعْنَى كَثَّرَهُمْ , بَلْ يُقَال : آمَرهُ وَأَمَرَهُ . وَاخْتَارَ أَبُو عُبَيْد وَأَبُو حَاتِم قِرَاءَة الْعَامَّة . قَالَ أَبُو عُبَيْد : وَإِنَّمَا اِخْتَرْنَا " أَمَرْنَا " لِأَنَّ الْمَعَانِي الثَّلَاثَة تَجْتَمِع فِيهَا مِنْ الْأَمْر وَالْإِمَارَة وَالْكَثْرَة . وَالْمُتْرَف : الْمُنَعَّم ; وَخُصُّوا بِالْأَمْرِ لِأَنَّ غَيْرهمْ تَبَع لَهُمْ .

فَفَسَقُوا فِيهَا

أَيْ فَخَرَجُوا عَنْ الطَّاعَة عَاصِينَ لَنَا .

فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ

فَوَجَبَ , عَلَيْهَا الْوَعِيد ; عَنْ اِبْن عَبَّاس .

فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا

أَيْ أَسْتَأْصَلْنَاهَا بِالْهَلَاكِ . " تَدْمِيرًا " وَذَكَرَ الْمَصْدَر لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْعَذَاب الْوَاقِع بِهِمْ . وَفِي الصَّحِيح مِنْ حَدِيث زَيْنَب بِنْت جَحْش زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : خَرَجَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَزِعًا مُحْمَرًّا وَجْهه يَقُول : ( لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَيْل لِلْعَرَبِ مِنْ شَرّ قَدْ اِقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْم مِنْ رَدْم يَأْجُوج وَمَأْجُوج مِثْل هَذِهِ ) وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الْإِبْهَام وَاَلَّتِي تَلِيهَا . قَالَتْ : فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه , أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : ( نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَث ) . وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام فِي هَذَا الْبَاب , وَأَنَّ الْمَعَاصِي إِذَا ظَهَرَتْ وَلَمْ تُغَيَّر كَانَتْ سَبَبًا لِهَلَاكِ الْجَمِيع ; وَاَللَّه أَعْلَم .

اذن حتى وان كان الأمر كذلك ... فهو ليس ظلما بل هي اسباب يسببها الرحمن ليهلك قوم كان قد ورد في علم الغيب عنده انهم كافروين .. والله أعلم .