مجـــ؟ـــرد إنســـ؟ـــاان
2008-02-15, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخواني وأحبتي الكرام والأفاضل
سأطرح اليوم بين أيدكم موضوع قد يكون البعض منكم مر به
والبعض الأخر ما زال يمر فيه ...
والحمد لله أنني في الأخير وجدت الحل الأكيد والأمثل إن شاء الله
وسأترككم مع قصتي والحل الذي توصلت اليه مؤخراً ..
دخلت أروقة نفسي .. وأغلقت على نفسي في ناحية منها ...
وسرحت في فضاء الحياة .. حتى كاد يقترب مني .. !
وأنا أتوجس من نفسي .. في نفسي ..
حيث الصمت الرهيب يطرق فكري .. ويرميني في جوفه .. !
لحظات .. تسير فوق رأسي .. وإذا بي أسمع ضجيجاً في داخلي ..
يحتوي كل مساحات جسدي ..
وفي تطفل عجيب ركضت مسرعاً في داخلي أتحسس ذلك الضجيج ..
وكلما اقتربت ضمني ذلك الضجيج .. حتى دخلت بساحته ..
وفي دهشة ..
أرجعت البصر كرتين فإذا بي أجد روحي وجسدي .. وفطرتي .. في صراع .. على معنى الحياة .. !
فالحياة .. تقول مامعنى وجودي ..
والروح تصرخ .. أين حقوقي ..
والفطرة تنادي أين حقيقة مولدي ...!
توجست خيفة .. فكأني الخصم والحكم .. تراجعت ولساني مهزوم ..
وفكري مشلول .. وفي فمي صرخة .. وفي عيني دمعة ..
ماسبب هذا الضجيج في داخلي ...!!
سرحت بنفسي في لجتها .. وغصت في أعماقها ..
حتى رأيتهم هناك لايزالون مجتمعين .. فرجعت .. إلى جفاف صدري .. وموت قلبي ..
ارتشفت من الحزن قليلاً .. وتقلبت في أنحاء فكري ..
ثم اتكئت أقراء تفاصيل حياتي .. وهي تمر مر السحاب ..
فتمطرني بأحزانها .. وألآمها .. وتعبها .. ونصبها .. وكدها .. وكدحها .. حتى تغسلني .. وتغرقني.. !
قطعت حبل أفكاري .. فسارت تلك السحابة من أمامي .. وأنا غارق في همومي وأحزاني ...!
وضجيج التساؤلات يصرخ في أعماقي .. مامعنى حياتي ... !
حاولت أن أغوص في أعماقي .. ولكن خفت من أولئك المتربصين بي ...
والجواب لايزال .. صدى يتردد في الأنحاء ..!
أخذت نفسي في زاوية .. وطأطأت برأسي .. أطوف في مساحات الزمن ..
وحياتي الماضية .. أقلب صفحاتها .. !
ولكن كلما أضاءت ما حولي صفحة .. احتواني الظلام حتى لا أكاد أبصر ..
حتى كدني التعب وفقدت إحساسي وشعوري .. !
أفقت على نداء الفطرة .. وهي تنادي بحقوقها ...
والروح معها في ظلها .. والحياة تشيعهم .. في طريقها ..!
طرقت باب عقلي من جديد .. وولجت .. ثم انخرطت في موجة من البكاء ..
حتى احتوتني الدموع فغرقت في لجتها ... !
وأنا أصرخ .. أنقذوني .. أنقذوني ..
فإذا بالفطرة تهب مسرعة تمد طوق النجاة .. وبيد مرتعشة تعلقت بأستارها وخرجت ..
وأنا مطرق بخجلي منها ... ومنهم .. حتى سقطت على الأرض ..!
حملوني .. وأنفاسي تلفح وجهي .. والجهد يرتع في مفاصلي ..
حتى وصلت داري .. وضعوني هناك .. وحين احتواني الجدار ..
قبعت في داخلي أبكي .. على نفسي .. ونظراتهم تقطع جسدي ..
حتى أشفقن علي .. فحتضنوني في بكاء .. فبكيت بكاء عنيفاً يمزق أحشائي .. !
وبعد هذه النهاية .. كانت البداية .. !
ترجلت من مكاني .. ووقفت فجأة .. ورميت بأوراق الماضي .. ومزقتها في عصبية ..
ثم عاهدت روحي بأن أفي بحقوقها .. وأنصفها من نفسي .. بالتغذية الروحية والإيمانية ..
وقلت لها وداعاً للجفاف ... والخواء الروحي .. !
هنا كبرت الفطرة .. وصاحت بنداء الفطرة ( الله أكبر .. الله أكبر ... لا إله إلا الله ) !
مسحت الحياة دمعة كانت عالقة في أهدابها ..
وقالت الآن عرفت معنى الحياة .... ( لا إله إلا الله ) هذا هو سري وسر وجودي ..
ومعنى وجودك .. فبها تحيى .. وعليها تموت .. وهي عزك .. ونجاتك .. وحياتك ..
وهي تفاصيل حياتك يا مجرد إنساان ..
هذه هي النتيجة ... هذه هي الحقيقة .. هذه هي الغاية .. هذه هي البداية والنهاية ....!
هذه هي تفاصيل الحياة ... ( لاإله إلا الله محمد رسول الله ) .
فقد قال الله تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )
فقلت لنفسي هل من عودة إلى رحاب ومحراب الإيمان ...!!
هل من عودة إلى عزك ومجدك .. وحياتك الحقة .. !!
هل من عودة للسعادة الأبدية ..!
بلا خوف أو حزن أو تعاسة أو شقاء في الدنيا والآخرة ...
مصداقاً لقوله تعالى حينما أهبط آدم وحواء من الجنة ...
بسبب معصية واحدة ( قلنا اهبطوا منها جميعاً فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون )
سيظل الصراع في الجسد ومع الجسد ..
سيظل الصراع بين الروح والجسد .. في لجة الحياة ...
حتى .. تسير في سفينة الإيمان إلى شاطئ النجاة ..
حيث الجنة وأنهارها وقصورها ونعيمها وحورها ...!
فهل تركب سفينة النجاة .. قبل الغرق ..!!؟؟
فليس هناك عاصم من الله إلا إليه ..
فلا تقول ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) ...
فلا عاصم اليوم من أمر الله .. إلا إليه !
أطرقت نفسي وهي تسير على استحياء .. إن شاء الله ..!
ودعت موكب الضجيج .. ونظرة الأمل تحتوي عيني ..!
والحمد لله على أمر الله ...
فغمست فرشة الأمل لأكتب تفاصيل حياتي من جديد ..
حيث تكون البداية لمولد إنساان جديد !
وسامحوني أحبتي في الله على الإطالة ...
أخوكم ومحبكم في الله ولله
مجـــ؟ـــرد إنســـ؟ـــاان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخواني وأحبتي الكرام والأفاضل
سأطرح اليوم بين أيدكم موضوع قد يكون البعض منكم مر به
والبعض الأخر ما زال يمر فيه ...
والحمد لله أنني في الأخير وجدت الحل الأكيد والأمثل إن شاء الله
وسأترككم مع قصتي والحل الذي توصلت اليه مؤخراً ..
دخلت أروقة نفسي .. وأغلقت على نفسي في ناحية منها ...
وسرحت في فضاء الحياة .. حتى كاد يقترب مني .. !
وأنا أتوجس من نفسي .. في نفسي ..
حيث الصمت الرهيب يطرق فكري .. ويرميني في جوفه .. !
لحظات .. تسير فوق رأسي .. وإذا بي أسمع ضجيجاً في داخلي ..
يحتوي كل مساحات جسدي ..
وفي تطفل عجيب ركضت مسرعاً في داخلي أتحسس ذلك الضجيج ..
وكلما اقتربت ضمني ذلك الضجيج .. حتى دخلت بساحته ..
وفي دهشة ..
أرجعت البصر كرتين فإذا بي أجد روحي وجسدي .. وفطرتي .. في صراع .. على معنى الحياة .. !
فالحياة .. تقول مامعنى وجودي ..
والروح تصرخ .. أين حقوقي ..
والفطرة تنادي أين حقيقة مولدي ...!
توجست خيفة .. فكأني الخصم والحكم .. تراجعت ولساني مهزوم ..
وفكري مشلول .. وفي فمي صرخة .. وفي عيني دمعة ..
ماسبب هذا الضجيج في داخلي ...!!
سرحت بنفسي في لجتها .. وغصت في أعماقها ..
حتى رأيتهم هناك لايزالون مجتمعين .. فرجعت .. إلى جفاف صدري .. وموت قلبي ..
ارتشفت من الحزن قليلاً .. وتقلبت في أنحاء فكري ..
ثم اتكئت أقراء تفاصيل حياتي .. وهي تمر مر السحاب ..
فتمطرني بأحزانها .. وألآمها .. وتعبها .. ونصبها .. وكدها .. وكدحها .. حتى تغسلني .. وتغرقني.. !
قطعت حبل أفكاري .. فسارت تلك السحابة من أمامي .. وأنا غارق في همومي وأحزاني ...!
وضجيج التساؤلات يصرخ في أعماقي .. مامعنى حياتي ... !
حاولت أن أغوص في أعماقي .. ولكن خفت من أولئك المتربصين بي ...
والجواب لايزال .. صدى يتردد في الأنحاء ..!
أخذت نفسي في زاوية .. وطأطأت برأسي .. أطوف في مساحات الزمن ..
وحياتي الماضية .. أقلب صفحاتها .. !
ولكن كلما أضاءت ما حولي صفحة .. احتواني الظلام حتى لا أكاد أبصر ..
حتى كدني التعب وفقدت إحساسي وشعوري .. !
أفقت على نداء الفطرة .. وهي تنادي بحقوقها ...
والروح معها في ظلها .. والحياة تشيعهم .. في طريقها ..!
طرقت باب عقلي من جديد .. وولجت .. ثم انخرطت في موجة من البكاء ..
حتى احتوتني الدموع فغرقت في لجتها ... !
وأنا أصرخ .. أنقذوني .. أنقذوني ..
فإذا بالفطرة تهب مسرعة تمد طوق النجاة .. وبيد مرتعشة تعلقت بأستارها وخرجت ..
وأنا مطرق بخجلي منها ... ومنهم .. حتى سقطت على الأرض ..!
حملوني .. وأنفاسي تلفح وجهي .. والجهد يرتع في مفاصلي ..
حتى وصلت داري .. وضعوني هناك .. وحين احتواني الجدار ..
قبعت في داخلي أبكي .. على نفسي .. ونظراتهم تقطع جسدي ..
حتى أشفقن علي .. فحتضنوني في بكاء .. فبكيت بكاء عنيفاً يمزق أحشائي .. !
وبعد هذه النهاية .. كانت البداية .. !
ترجلت من مكاني .. ووقفت فجأة .. ورميت بأوراق الماضي .. ومزقتها في عصبية ..
ثم عاهدت روحي بأن أفي بحقوقها .. وأنصفها من نفسي .. بالتغذية الروحية والإيمانية ..
وقلت لها وداعاً للجفاف ... والخواء الروحي .. !
هنا كبرت الفطرة .. وصاحت بنداء الفطرة ( الله أكبر .. الله أكبر ... لا إله إلا الله ) !
مسحت الحياة دمعة كانت عالقة في أهدابها ..
وقالت الآن عرفت معنى الحياة .... ( لا إله إلا الله ) هذا هو سري وسر وجودي ..
ومعنى وجودك .. فبها تحيى .. وعليها تموت .. وهي عزك .. ونجاتك .. وحياتك ..
وهي تفاصيل حياتك يا مجرد إنساان ..
هذه هي النتيجة ... هذه هي الحقيقة .. هذه هي الغاية .. هذه هي البداية والنهاية ....!
هذه هي تفاصيل الحياة ... ( لاإله إلا الله محمد رسول الله ) .
فقد قال الله تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )
فقلت لنفسي هل من عودة إلى رحاب ومحراب الإيمان ...!!
هل من عودة إلى عزك ومجدك .. وحياتك الحقة .. !!
هل من عودة للسعادة الأبدية ..!
بلا خوف أو حزن أو تعاسة أو شقاء في الدنيا والآخرة ...
مصداقاً لقوله تعالى حينما أهبط آدم وحواء من الجنة ...
بسبب معصية واحدة ( قلنا اهبطوا منها جميعاً فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون )
سيظل الصراع في الجسد ومع الجسد ..
سيظل الصراع بين الروح والجسد .. في لجة الحياة ...
حتى .. تسير في سفينة الإيمان إلى شاطئ النجاة ..
حيث الجنة وأنهارها وقصورها ونعيمها وحورها ...!
فهل تركب سفينة النجاة .. قبل الغرق ..!!؟؟
فليس هناك عاصم من الله إلا إليه ..
فلا تقول ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) ...
فلا عاصم اليوم من أمر الله .. إلا إليه !
أطرقت نفسي وهي تسير على استحياء .. إن شاء الله ..!
ودعت موكب الضجيج .. ونظرة الأمل تحتوي عيني ..!
والحمد لله على أمر الله ...
فغمست فرشة الأمل لأكتب تفاصيل حياتي من جديد ..
حيث تكون البداية لمولد إنساان جديد !
وسامحوني أحبتي في الله على الإطالة ...
أخوكم ومحبكم في الله ولله
مجـــ؟ـــرد إنســـ؟ـــاان