المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير الكتاب المقدس



عبقرى
2007-10-06, 02:51 AM
لن أعلق إلا إذا رأيت من علق قبلى

تفسير " يوحنا 17 : 3 "

المؤلف : القمص تادرس يعقوب ملطي.
الطبعة : الأولى 2003.
الناشر : كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج.
المطبعة : الأنبا رويس (الأوفست)، بالعباسية القاهرة.


القديس يوحنا الذهبي الفم

"وهذه هي الحياة الأبدية،

أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك،

ويسوع المسيح الذي أرسلته". (3)

"الحياة الأبدية": إذ يقدم المسيح نفسه ذبيحة يبطل مفعول الخطية وهو الموت، ويثبت في المؤمنين وهم فيه، فيتمتعوا به بكونه الحياة التي لا تُقاوم. به يعبر المؤمن فوق حدود الزمن، فتتمتع النفس بالخلود في السماء، ويتمجد الجسد حاملاً طبيعة جديدة لائقة بالأبدية. دُعي الخلاص المقدم من السيد المسيح حياة أبدية للأسباب الآتية:

أولاً: صار للمؤمن حق الوقوف أمام العدالة الإلهية متحصنًا بذبيحة المسيح التي تحميه من الموت الأبدي.

ثانيًا: صار للحياة حتى في العالم الحاضر طعمها الخاص ورسالتها، حيث يبث المؤمن في الآخرين روح السعادة والفرح والسلام الداخلي خلال عمل السيد المسيح الخلاصي.

ثالثًا: حياة أبدية، لأنها تتعدى حدود الزمن، وتتحدى الموت.

رابعًا: تكشف عن خلود المؤمن نفسًا وجسدًا.

"أن يعرفوك": المعرفة هي طريق الحياة الأبدية، معرفة الآب الإله الحقيقي وحده، والعبادة له، والطاعة، وقبول السيد المسيح المعلم والذبيحة والكاهن والمخلص، المسيح الحقيقي وحده.

"الإله الحقيقي": الله ليس اسما مجردًا أو فكرة في الذهن، لكنه الإله الحقيقي الذي ينشغل بخليقته، ويهتم بخلاص بني البشر، العملي في حبه اللانهائي. هذا الذي في حبه الإلهي أرسل ابنه الوحيد خلاصًا للبشر. إنها ليست معرفة عقلانية مجردة، لكنها معرفة اختبار وتذوق لخطة الله الخلاصية. إنها تجاوب مع هذه الخطة، فيقبل المؤمن يسوع المسيح ربًا وفاديًا ومعلمًا ومشبعًا لكل احتياجاته. قبول عملي لإرسالية السيد المسيح الإلهية. فيتمتع المؤمن بتجديد حياته المستمر خلال عمل روح الله القدوس. بهذا فإن المعرفة هي حياة وشركة مع من نتعرف عليه. ما قيل عن الله الحقيقي وحده لا يحمل هنا تعارضًا مع يسوع المسيح، إنما مع العبادة الوثنية وتعدد الآلهة.

يترجم البعض هذا النص: "لكي يعرفوك، ويسوع المسيح الذي أرسلته، الإله الحقيقي وحده".

" منى - هشام - قرات تراجم كثيرة وقرأت النص الانجليزى ولم أجد من ترجم بهذه الطريقة فمن هم البعض ؟ لم يوضح القسيس ملطى أشوفك متغطى بدل الملط يا قسيس هههههه "

يرى القديس أمبروسيوس أن المؤمن أشبه بتاجرٍ ناصحٍ يتقدم إلى مائدة الصيارفة الروحية ليقدم الوزنات والتمسك بالوعود الإلهية مقابل تمتعه بالحياة الأبدية المجانية، فينعم بالمعرفة الإلهية الحقيقية.

v هذه هي كلمة الرب، هذه هي الوزنة الثمينة التي بها تخلصون. هذا المال يلزم أن يُرى على مائدة النفوس حتى بالتجارة الدائمة الصادقة للعملات الصالحة يمكن التنقل في كل مكان بشراء الحياة الأبدية. "هذه هي الحياة الأبدية" التي تهبها لنا أيها الآب القدير مجانًا، لكي نعرف أنك "أنت هو الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (3).

v بهذا يضع النهاية لأتباع سابيليوس (الذين يدعون أن الأقانيم الثلاثة مجرد ثلاثة أسماء أو أشكال لأقنومٍ واحدٍ) ولليهود، هؤلاء الذين سمعوه يتكلم. فالأولون يلزمهم ألا يقولوا أن الآب هو ذاته الابن، إذ كان يمكنهم هذا لو لم يُضف "المسيح" إلى العبارة، والآخرون يلزمهم ألا يفصلوا الابن عن الآب.

v تقول الكتب المقدسة أن الحياة الأبدية تستند على معرفة الإلهيات وعلى ثمر الأعمال الصالحة.

القديس أمبروسيوس

v "الإله الحقيقي وحدك"، يقول ذلك بطريقة ما لتمييزه عن الذين ليسوا بآلهة، إذ كان على وشك أن يرسلهم إلى الأمم... أما إذا لم يقبل (الهراطقة) هذا، بل بسبب كلمة "وحده" يرفضون أن يكون الابن هو الله الحقيقي، فهم بهذا يرفضون كونه الله نهائيًا... لكن إن كان الابن هو الله، وهو ابن الله الذي يدعى "الإله وحده"، فمن الواضح أنه هو أيضًا الإله الحقيقي وأن "وحده" توضع للتمييز عن الآخرين.

لو أن الابن ليس هو الإله الحقيقي فكيف يكون هو "الحق"؟ ،لأن الحق يفوق بمراحل "الحقيقي".

القديس يوحنا الذهبي الفم

v أولاً: لا توجد حياة أبدية في الاعتراف بالله الآب بدون يسوع المسيح.

v ثانيًا: يتمجد المسيح في الآب. فالحياة الأبدية بكل دقة هي أن نعرف الإله الحقيقي وحده ونعرف ذاك الذي أرسله، يسوع المسيح.

v إذن يتمجد الآب بالابن الذي عرفناه به.

المجد هو هذا أن الابن، إذ صار جسدًا، قبل منه سلطانًا على كل جسد، مع القيام بإعادتنا للحياة الأبدية...

ولكن ماذا تحتوى أبدية الحياة؟ تخبرنا كلماته: الحياة هي "أن يعرفوك" الإله الحقيقي وحده ويسوع المسيح الذي أرسلته. هل يوجد أي شك أو أية صعوبة هنا أو أي تضارب؟ الحياة هي أن تعرف الإله الحقيقي وحده.


أترككم للقراءة والتعليق ثم أضع نقدى انا للتفاهة المدقعة فى هذا " التفسير ههههه"

حياكم الله

ذو الفقار
2007-10-06, 03:32 PM
المؤلف : القمص تادرس يعقوب ملطي.
الطبعة : الأولى 2003.
الناشر : كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج.
المطبعة : الأنبا رويس (الأوفست)، بالعباسية القاهرة

ايه يا عم الحلاوة دى
جايب الكبير الكبير



يتمجد المسيح في الآب. فالحياة الأبدية بكل دقة هي أن نعرف الإله الحقيقي وحده ونعرف ذاك الذي أرسله، يسوع المسيح.

يا جامد


لا توجد حياة أبدية في الاعتراف بالله الآب بدون يسوع المسيح

والله الواحد تعب من الهبل بتاعهم ده

والرد انت كاتبوا فى توقيعك
ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله ******* وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

ربنا يهدى يا عبقرى

عبقرى
2007-10-07, 02:11 PM
حياك الله يا جوست

فى انتظار أن سقرأ الموضوع المزيد من الإخوة

ئافيستا
2007-11-27, 01:10 PM
بارك الله فيك


الحمد لله على نعمة العقل


أولاً: لا توجد حياة أبدية في الاعتراف بالله الآب بدون يسوع المسيح.


المجد هو هذا أن الابن، إذ صار جسدًا، قبل منه سلطانًا على كل جسد، مع القيام بإعادتنا للحياة الأبدية...

ولكن ماذا تحتوى أبدية الحياة؟ تخبرنا كلماته: الحياة هي "أن يعرفوك" الإله الحقيقي وحده ويسوع المسيح الذي أرسلته. هل يوجد أي شك أو أية صعوبة هنا أو أي تضارب؟ الحياة هي أن تعرف الإله الحقيقي وحده.


خزعبلات النصارى ..

حياة ابديا في النار ....هذا ما يدلهم القساوسة و يوحنا و بوليس ..

ممكن فقط هناك يعرفون و يتعرفون على الههم

المنتصر بالله
2007-11-27, 07:35 PM
ممكن طلب يا عبقرى
انا عايز تنشر موضوع عن النصرانية تفسر فيه كلام كثير بسمعه ومش بعرفه

العهد الجديد
العهد القديم
بوليس
بايبل
ابو كريفا
وابقى شاكر حضرتك
او اي حد فاهم الكلام ده يفهمنا بدال محنا زى الاطرش فى الزفة

ossama
2007-12-29, 12:07 AM
http://www.bandoli.no/images/prayer.gif


يا أخونا الصوره واضحه جداً . . . بالشكل ده بيكون صدق ولابد أن تصدق .