المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهجرة إلى الحبشة و إسلام النجاشي



سيف الله
2008-01-19, 08:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهجرة إلى الحبشة و إسلام النجاشي
في السنة الخامسة من الدعوة الإسلامية زاد عدد المؤمنين لكنهم ليسوا بالعدد الذي يستطيع الوقوف في وجه قريش و الدفاع عن نفسه ضد الظلم و القهر و العدوان ، فنصحهم رسول الله بترك مكة و الهجرة إلى الحبشة لأن فيها ملك لا يُظلم عنده أحد و عادل في حكمة كريماً في خلقة ، و هناك يستطيعون العيش في سلام آمنين على أنفسهم و على دينهم و كان عددهم في ذلك الوقت ثمانين رجلاً غير الأطفال و النساء ، و عندما علمت قريش بذلك انزعجت و زاد انزعاجها أكثر بإسلام عمر بن الخطاب و هجرته جهراً ، و في الحبشة كان النجاشي ملك لها و كان على النصرانية و لكنه كان ملك كريم عادل لا يظلم أحداً ، و بعد أن علمت قريش بهجرة المسلمين أرسلوا أثنين منهم من بينهم سيدنا (( عمرو بن العاص )) قبل أسلامة فذهبوا للنجاشي و أهدوه الهدايا ثم حدثاه بأمر المسلمين فقال لهم النجاشي : لن احكم عليهم إلا بعد أن اسمع منهم ، فجاءا برجال من المسلمين و كان على رأسهم جعفر بن أبى طالب فسألهم النجاشي : ما شأنكم و ما هو هذا الدين الذي تعبدونه ؟ فرد عليه جعفر بن آبى طالب و قال : إنا كنا نعبد الأصنام و نأكل الميتات و نأكل الفواحش و نقطع الرحم و نؤذى الناس فجاءنا رجل هو من أفضل قومنا و أوسطها برسالة من عند الله رب العالمين فأمرنا أن نعبد الله الواحد و نترك عباده الأصنام و أمرنا بصله الرحم وعدم إيذاء الناس و أمرنا بالأخلاق الحميدة و أمرنا بترك الفجور و المعاصي و فعل الخير فقال له النجاشي : هل عندك من ما جاء به هذا الرجل ؟ قال له جعفر نعم فقال له النجاشي : أقرأ علي : فقرأ سيدنا جعفر : سورة مريم و ذكر له قصة زكريا عليه السلام و يحيى عليه السلام فقال له النجاشي : إن هذا ما جاء به عيسى عليه السلام لا يخرج من مشكاة ( النافذة ) واحدة فتأثر النجاشي و قال لهم : أذهبوا فتركهم ، و لكن سيدنا عمرو بن العاص كان زكياً فطناً فاستأذن مرة أخرى على النجاشي فدخل عليه و قال له : إن هؤلاء الذين تركتهم في مدينتك يسبون عيسى عليه السلام ، فاستدعاهم النجاشي مرة أخرى و قال لهم : ما تقولون في عيسى عليه السلام ؟ فردوا عليه بالآيات من سورة مريم أيضاً : فتعجب النجاشي و قال : الله أكبر و أخذ عود صغير من الأرض و قال : والله ما تعدى عيسى ما قلت هذا العرجون ، و لكن بدأت الفتنة بعدها في أرض الحبشة لأن النصرانيين في الحبشة لم يسرهم ما حدث ، حتى أسلم النجاشي سراً و حدثت حرب بين أنصار النجاشي و جيش أخر و انتصر النجاشي و سار المسلمون في أمان في بلاد الحبشة ينشرون الدعوة هناك . و ظل النجاشي مسلم في الخفاء حتى مات و جاء جبريل للنبي و أبلغة بموت النجاشي فصلى عليه النبي صلاه الغائب.

صفي الدين
2008-01-19, 09:21 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك

زنبقة الاسلام
2008-01-19, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير اخي سيف الله وسلمت يمناك

الهزبر
2008-01-19, 11:39 PM
السلام عليكم.

غفر الله لك ورعاك جميل هذا الموضوع. جعله الله في ميزان حسناتك.

صفاء
2008-01-20, 12:13 AM
جزاك الله كل الخيراخي سيف الاسلام على النقل الطيب.
تحياتي

ذو الفقار
2008-01-20, 02:21 PM
سلمت يمينك على التذكير بهذه القصة
جزاك الله خيراً

صل على الحبيب
2008-01-20, 10:38 PM
جميل موضوعك أخى الكريم

بارك الله فيك